المملكة تتصدر العالم في الجاهزية الرقمية لعام 2025

الحقيقة - مكة المكرمة
تواصل المملكة العربية السعودية تحقيق حضورها الدولي في قطاع الاتصالات والتقنية، بعدما اعتلت صدارة مؤشر الجاهزية الرقمية لعام 2025 الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، محققة أعلى تقييم عالمي ضمن الفئة الأعلى تصنيفًا.
وسجلت المملكة 94 نقطة من أصل 100، لتقفز إلى المركز الأول عالميًا بعد أن كانت في المرتبة الرابعة خلال العام الماضي، في مؤشر يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية الرقمية الوطنية. وجاءت في المراتب التالية كل من فنلندا وألمانيا، تلتها المملكة المتحدة ثم النرويج، فيما حلت فرنسا في المرتبة السادسة.
ويُظهر هذا التقدم حجم التحول الرقمي المتسارع داخل المملكة، والذي يستند إلى منظومة متكاملة تشمل تطوير الأطر التنظيمية، وتعزيز الحوكمة الرقمية، ورفع كفاءة المؤسسات، إلى جانب دعم الابتكار وتبني أحدث التقنيات. كما يعكس هذا الإنجاز قدرة المملكة على بناء بيئة رقمية مرنة تدعم النمو الاقتصادي وتواكب التغيرات العالمية المتسارعة.
ويُعد مؤشر الجاهزية الرقمية أحد الأدوات العالمية التي تقيس مدى استعداد الدول لتبني وتطوير الأنظمة الرقمية، من خلال مجموعة واسعة من المعايير التي تغطي السياسات والتشريعات والبنية التحتية التقنية، إضافة إلى مستوى النضج المؤسسي والتنظيمي.
وجاء هذا الإنجاز نتيجة تكامل الجهود بين عدد من الجهات الحكومية والتنظيمية التي عملت على تطوير منظومة رقمية متقدمة، تسهم في تعزيز التنافسية العالمية، وتدعم التحول نحو اقتصاد رقمي مزدهر قائم على المعرفة والتقنية.
ويعزز تصدر المملكة لهذا المؤشر مكانتها كوجهة رائدة في مجالات الابتكار والاستثمار التقني، ويؤكد نجاح استراتيجياتها في بناء مستقبل رقمي مستدام، يدعم مستهدفات التنمية ويواكب تطلعاتها نحو الريادة العالمية.
وسجلت المملكة 94 نقطة من أصل 100، لتقفز إلى المركز الأول عالميًا بعد أن كانت في المرتبة الرابعة خلال العام الماضي، في مؤشر يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية الرقمية الوطنية. وجاءت في المراتب التالية كل من فنلندا وألمانيا، تلتها المملكة المتحدة ثم النرويج، فيما حلت فرنسا في المرتبة السادسة.
ويُظهر هذا التقدم حجم التحول الرقمي المتسارع داخل المملكة، والذي يستند إلى منظومة متكاملة تشمل تطوير الأطر التنظيمية، وتعزيز الحوكمة الرقمية، ورفع كفاءة المؤسسات، إلى جانب دعم الابتكار وتبني أحدث التقنيات. كما يعكس هذا الإنجاز قدرة المملكة على بناء بيئة رقمية مرنة تدعم النمو الاقتصادي وتواكب التغيرات العالمية المتسارعة.
ويُعد مؤشر الجاهزية الرقمية أحد الأدوات العالمية التي تقيس مدى استعداد الدول لتبني وتطوير الأنظمة الرقمية، من خلال مجموعة واسعة من المعايير التي تغطي السياسات والتشريعات والبنية التحتية التقنية، إضافة إلى مستوى النضج المؤسسي والتنظيمي.
وجاء هذا الإنجاز نتيجة تكامل الجهود بين عدد من الجهات الحكومية والتنظيمية التي عملت على تطوير منظومة رقمية متقدمة، تسهم في تعزيز التنافسية العالمية، وتدعم التحول نحو اقتصاد رقمي مزدهر قائم على المعرفة والتقنية.
ويعزز تصدر المملكة لهذا المؤشر مكانتها كوجهة رائدة في مجالات الابتكار والاستثمار التقني، ويؤكد نجاح استراتيجياتها في بناء مستقبل رقمي مستدام، يدعم مستهدفات التنمية ويواكب تطلعاتها نحو الريادة العالمية.