انطلاق نهائيات مسابقة القرآن الوزارية بمكة بمشاركة واسعة من الطلاب والطالبات
الحقيقة - مكة المكرمة - أمل خبراني
شهدت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة اليوم انطلاق المرحلة الختامية من مسابقة القرآن الكريم الوزارية للعام الدراسي 1447هـ، وسط مشاركة لافتة ضمّت 120 طالبًا وطالبة يمثلون 16 إدارة تعليمية من مختلف مناطق المملكة.
وجاءت هذه التصفيات برعاية معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، في إطار دعم الوزارة لبرامج العناية بكتاب الله وتعزيز حضوره في البيئة التعليمية.
وحضر فعاليات التصفيات مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ عبدالله بن سعد الغنام، الذي اطّلع خلال جولة ميدانية على سير المنافسات، مثمنًا الجهود التنظيمية المبذولة من اللجان العاملة، وما أظهرته من تنسيق عالٍ أسهم في إخراج الحدث بصورة متميزة تعكس مستوى العمل المؤسسي والتكامل بين الجهات المشاركة.
كما أشاد بالدور الذي تقوم به لجان التحكيم، مؤكدًا أهمية الدقة والموضوعية في تقييم أداء المشاركين وفق معايير واضحة، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وإبراز أفضل المستويات في حفظ وتلاوة القرآن الكريم.
وتتوزع مجالات التنافس في المسابقة على عدة مستويات تشمل حفظ القرآن الكريم كاملًا، إضافة إلى فروع حفظ 20 و15 و10 و5 أجزاء، إلى جانب فرع حفظ جزء عمّ، بما يتيح فرص المشاركة لمختلف الفئات العمرية والتعليمية.
وتهدف المسابقة إلى ترسيخ ارتباط الطلبة بالقرآن الكريم، وتشجيعهم على حفظه وإتقان تلاوته، إلى جانب تعزيز القيم الإيمانية وتنمية مهارات الالتزام والانضباط، بما يسهم في بناء شخصية متكاملة تجمع بين التحصيل العلمي والسلوك القويم.
وتندرج هذه المسابقة ضمن حزمة من المبادرات التي تنفذها وزارة التعليم، والتي تسعى من خلالها إلى ربط العملية التعليمية بالجوانب التربوية والإيمانية، بما يتماشى مع توجهات التنمية وبناء الإنسان.
ومن المنتظر أن تستمر منافسات المرحلة الختامية خلال الأيام المقبلة، على أن تُختتم بحفل تكريمي يُحتفى خلاله بالفائزين والفائزات تقديرًا لإنجازاتهم وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرتهم في خدمة كتاب الله.
وجاءت هذه التصفيات برعاية معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، في إطار دعم الوزارة لبرامج العناية بكتاب الله وتعزيز حضوره في البيئة التعليمية.
وحضر فعاليات التصفيات مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ عبدالله بن سعد الغنام، الذي اطّلع خلال جولة ميدانية على سير المنافسات، مثمنًا الجهود التنظيمية المبذولة من اللجان العاملة، وما أظهرته من تنسيق عالٍ أسهم في إخراج الحدث بصورة متميزة تعكس مستوى العمل المؤسسي والتكامل بين الجهات المشاركة.
كما أشاد بالدور الذي تقوم به لجان التحكيم، مؤكدًا أهمية الدقة والموضوعية في تقييم أداء المشاركين وفق معايير واضحة، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وإبراز أفضل المستويات في حفظ وتلاوة القرآن الكريم.
وتتوزع مجالات التنافس في المسابقة على عدة مستويات تشمل حفظ القرآن الكريم كاملًا، إضافة إلى فروع حفظ 20 و15 و10 و5 أجزاء، إلى جانب فرع حفظ جزء عمّ، بما يتيح فرص المشاركة لمختلف الفئات العمرية والتعليمية.
وتهدف المسابقة إلى ترسيخ ارتباط الطلبة بالقرآن الكريم، وتشجيعهم على حفظه وإتقان تلاوته، إلى جانب تعزيز القيم الإيمانية وتنمية مهارات الالتزام والانضباط، بما يسهم في بناء شخصية متكاملة تجمع بين التحصيل العلمي والسلوك القويم.
وتندرج هذه المسابقة ضمن حزمة من المبادرات التي تنفذها وزارة التعليم، والتي تسعى من خلالها إلى ربط العملية التعليمية بالجوانب التربوية والإيمانية، بما يتماشى مع توجهات التنمية وبناء الإنسان.
ومن المنتظر أن تستمر منافسات المرحلة الختامية خلال الأيام المقبلة، على أن تُختتم بحفل تكريمي يُحتفى خلاله بالفائزين والفائزات تقديرًا لإنجازاتهم وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرتهم في خدمة كتاب الله.