المدينة المنورة تستضيف مؤتمر الفنون والتصاميم أبريل 2026

الحقيقة - المدينة المنورة
تستعد المدينة المنورة لاحتضان فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للفنون والتصاميم خلال الفترة من 10 إلى 12 أبريل 2026، بتنظيم من مركز إثراء المعرفة للمؤتمرات والأبحاث، وتحت إشراف الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالقطاع الإبداعي في المملكة.
ويأتي انعقاد المؤتمر امتدادًا لسلسلة من النجاحات السابقة، حيث يهدف إلى دعم البحث العلمي في مجالات الفنون والتصميم، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، إلى جانب استشراف مستقبل هذه المجالات في العالم العربي، مع التركيز على التحديات المرتبطة بالتطور التقني وثورة المعلومات.
ويشهد الحدث مشاركة واسعة من أكاديميين وباحثين ومتخصصين من داخل المملكة وخارجها، بما يعزز تبادل الخبرات والمعارف في بيئة علمية متخصصة. كما يناقش المؤتمر عددًا من المحاور المتنوعة، تشمل العمارة الإسلامية، والتصميم الرقمي، والهوية البصرية، والتصميم الداخلي، وتصميم الأزياء، إضافة إلى الصناعات الإبداعية والمتاحف والآثار.
ويتضمن البرنامج العلمي عدة جلسات تناقش قضايا حديثة، من أبرزها الاستدامة في التصميم، والتقنيات التفاعلية في العمارة، ودور الفنون في تحسين جودة الحياة، إلى جانب جلسات مخصصة لعرض الأبحاث والملصقات العلمية.
وفي جانب التطوير المهني، يصاحب المؤتمر ورشة عمل متخصصة حول توظيف الذكاء الاصطناعي في الفنون والتصاميم الرقمية، تستعرض آليات تحويل الأفكار الإبداعية إلى نماذج بصرية مبتكرة باستخدام التقنيات الحديثة.
ويستهدف المؤتمر شريحة واسعة من المهتمين، تشمل الأكاديميين والمصممين والفنانين وطلبة الدراسات العليا، إضافة إلى المستثمرين في القطاع، مع إتاحة فرص متعددة للمشاركة سواء بالحضور أو تقديم الأبحاث أو عرض الملصقات العلمية، على أن تُنشر الأعمال المقبولة ضمن مخرجات علمية معتمدة.
تستعد المدينة المنورة لاحتضان فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للفنون والتصاميم خلال الفترة من 10 إلى 12 أبريل 2026، بتنظيم من مركز إثراء المعرفة للمؤتمرات والأبحاث، وتحت إشراف الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالقطاع الإبداعي في المملكة.
ويأتي انعقاد المؤتمر امتدادًا لسلسلة من النجاحات السابقة، حيث يهدف إلى دعم البحث العلمي في مجالات الفنون والتصميم، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، إلى جانب استشراف مستقبل هذه المجالات في العالم العربي، مع التركيز على التحديات المرتبطة بالتطور التقني وثورة المعلومات.
ويشهد الحدث مشاركة واسعة من أكاديميين وباحثين ومتخصصين من داخل المملكة وخارجها، بما يعزز تبادل الخبرات والمعارف في بيئة علمية متخصصة. كما يناقش المؤتمر عددًا من المحاور المتنوعة، تشمل العمارة الإسلامية، والتصميم الرقمي، والهوية البصرية، والتصميم الداخلي، وتصميم الأزياء، إضافة إلى الصناعات الإبداعية والمتاحف والآثار.
ويتضمن البرنامج العلمي عدة جلسات تناقش قضايا حديثة، من أبرزها الاستدامة في التصميم، والتقنيات التفاعلية في العمارة، ودور الفنون في تحسين جودة الحياة، إلى جانب جلسات مخصصة لعرض الأبحاث والملصقات العلمية.
وفي جانب التطوير المهني، يصاحب المؤتمر ورشة عمل متخصصة حول توظيف الذكاء الاصطناعي في الفنون والتصاميم الرقمية، تستعرض آليات تحويل الأفكار الإبداعية إلى نماذج بصرية مبتكرة باستخدام التقنيات الحديثة.
ويستهدف المؤتمر شريحة واسعة من المهتمين، تشمل الأكاديميين والمصممين والفنانين وطلبة الدراسات العليا، إضافة إلى المستثمرين في القطاع، مع إتاحة فرص متعددة للمشاركة سواء بالحضور أو تقديم الأبحاث أو عرض الملصقات العلمية، على أن تُنشر الأعمال المقبولة ضمن مخرجات علمية معتمدة.