8 مدن سعودية في مؤشر IMD للمدن الذكية

الحقيقة - الرياض
سجلت المملكة حضورًا لافتًا في مؤشر IMD العالمي للمدن الذكية، مع إدراج ثماني مدن سعودية ضمن التصنيف الدولي، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير الحضري وجودة الحياة في مختلف مناطق المملكة.
وشملت المدن المدرجة الرياض ومكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة والخبر والعلا، ضمن قائمة عالمية تقيس مدى توظيف التقنية لتحسين جودة الحياة والخدمات.
وأظهرت نتائج المؤشر تقدم عدد من المدن السعودية في الترتيب العالمي، حيث جاءت الرياض ضمن أفضل المدن عالميًا، إلى جانب تقدم مكة المكرمة وجدة، فيما حققت الخبر قفزات ملحوظة في التصنيف، ما يعكس تطور البنية التحتية الرقمية والخدمات الذكية.
ويعتمد مؤشر IMD على تقييم عدة محاور رئيسية تشمل جودة الحياة، والخدمات الحكومية، والتنقل، والبيئة، إلى جانب مستوى تبني التقنيات الحديثة، من خلال استطلاعات رأي السكان وقياس أثر التحول الرقمي في المدن.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تركز على تطوير المدن الذكية وتعزيز الاستدامة الحضرية، عبر مبادرات تقودها جهات حكومية متعددة، من بينها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء مدن متقدمة توفر بيئة معيشية متكاملة.
ويؤكد إدراج هذا العدد من المدن السعودية في المؤشر العالمي تنامي مكانة المملكة في مجال التحول الرقمي، ونجاحها في تبني نماذج حضرية حديثة ترتكز على الابتكار والاستدامة وتحسين جودة الحياة.
سجلت المملكة حضورًا لافتًا في مؤشر IMD العالمي للمدن الذكية، مع إدراج ثماني مدن سعودية ضمن التصنيف الدولي، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير الحضري وجودة الحياة في مختلف مناطق المملكة.
وشملت المدن المدرجة الرياض ومكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة والخبر والعلا، ضمن قائمة عالمية تقيس مدى توظيف التقنية لتحسين جودة الحياة والخدمات.
وأظهرت نتائج المؤشر تقدم عدد من المدن السعودية في الترتيب العالمي، حيث جاءت الرياض ضمن أفضل المدن عالميًا، إلى جانب تقدم مكة المكرمة وجدة، فيما حققت الخبر قفزات ملحوظة في التصنيف، ما يعكس تطور البنية التحتية الرقمية والخدمات الذكية.
ويعتمد مؤشر IMD على تقييم عدة محاور رئيسية تشمل جودة الحياة، والخدمات الحكومية، والتنقل، والبيئة، إلى جانب مستوى تبني التقنيات الحديثة، من خلال استطلاعات رأي السكان وقياس أثر التحول الرقمي في المدن.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تركز على تطوير المدن الذكية وتعزيز الاستدامة الحضرية، عبر مبادرات تقودها جهات حكومية متعددة، من بينها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء مدن متقدمة توفر بيئة معيشية متكاملة.
ويؤكد إدراج هذا العدد من المدن السعودية في المؤشر العالمي تنامي مكانة المملكة في مجال التحول الرقمي، ونجاحها في تبني نماذج حضرية حديثة ترتكز على الابتكار والاستدامة وتحسين جودة الحياة.