إمام المسجد النبوي يوضح فضل الدعاء وأوقات استجابته

الحقيقة - المدينة المنورة
أكد إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان، أهمية تقوى الله والحرص على التوجّه إليه بالدعاء في جميع الأحوال، مشيرًا إلى أن الدعاء يُعد من أعظم العبادات وأجلّ القربات، لما له من أثر في تحقيق المطالب ودفع البلاء.
وأوضح خلال خطبته أن الإنسان بطبعه محتاج إلى ربه في كل شؤونه، وأن الله سبحانه قريب يجيب دعوة الداعي ويقضي حوائج عباده دون أن تنفد خزائنه أو تنقص عطاياه، مبينًا أن اللجوء إلى الله يعكس صدق العبودية والافتقار إليه.
وبيّن أن الدعاء وسيلة عظيمة لنيل الخير ودفع الشر، وهو ملاذ المؤمن في أوقات الشدة، داعيًا إلى الإخلاص في المسألة، وتجنب التهاون أو الإعراض عن سؤال الله، لما في ذلك من حرمان عظيم.
وأشار إلى أن هناك أوقاتًا تُرجى فيها إجابة الدعاء بشكل أكبر، مثل السجود، وثلث الليل الأخير، وآخر ساعة من يوم الجمعة، وكذلك الفترة بين الأذان والإقامة، إلى جانب أحوال مخصوصة كدعاء الصائم والمسافر والمظلوم.
كما لفت إلى جملة من الآداب التي ينبغي مراعاتها عند الدعاء، ومنها حضور القلب، وخفض الصوت، واليقين بالإجابة، والابتعاد عن الدعاء بالإثم أو قطيعة الرحم أو التعدي في الطلب.
واختتم بالتأكيد على ضرورة ملازمة الدعاء مع الثقة التامة بأن الله يسمع ويستجيب، محذرًا من الغفلة التي تحول دون قبول الدعاء، ومشددًا على أن صدق التوجه إلى الله هو مفتاح الإجابة.
أكد إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان، أهمية تقوى الله والحرص على التوجّه إليه بالدعاء في جميع الأحوال، مشيرًا إلى أن الدعاء يُعد من أعظم العبادات وأجلّ القربات، لما له من أثر في تحقيق المطالب ودفع البلاء.
وأوضح خلال خطبته أن الإنسان بطبعه محتاج إلى ربه في كل شؤونه، وأن الله سبحانه قريب يجيب دعوة الداعي ويقضي حوائج عباده دون أن تنفد خزائنه أو تنقص عطاياه، مبينًا أن اللجوء إلى الله يعكس صدق العبودية والافتقار إليه.
وبيّن أن الدعاء وسيلة عظيمة لنيل الخير ودفع الشر، وهو ملاذ المؤمن في أوقات الشدة، داعيًا إلى الإخلاص في المسألة، وتجنب التهاون أو الإعراض عن سؤال الله، لما في ذلك من حرمان عظيم.
وأشار إلى أن هناك أوقاتًا تُرجى فيها إجابة الدعاء بشكل أكبر، مثل السجود، وثلث الليل الأخير، وآخر ساعة من يوم الجمعة، وكذلك الفترة بين الأذان والإقامة، إلى جانب أحوال مخصوصة كدعاء الصائم والمسافر والمظلوم.
كما لفت إلى جملة من الآداب التي ينبغي مراعاتها عند الدعاء، ومنها حضور القلب، وخفض الصوت، واليقين بالإجابة، والابتعاد عن الدعاء بالإثم أو قطيعة الرحم أو التعدي في الطلب.
واختتم بالتأكيد على ضرورة ملازمة الدعاء مع الثقة التامة بأن الله يسمع ويستجيب، محذرًا من الغفلة التي تحول دون قبول الدعاء، ومشددًا على أن صدق التوجه إلى الله هو مفتاح الإجابة.