مستشعرات ذكية ترفع جاهزية الباحة للأمطار

مستشعرات ذكية ترفع جاهزية الباحة للأمطار
فعّلت أمانة منطقة الباحة منظومة حديثة من المستشعرات الذكية المرتبطة بمركز الطوارئ والأزمات؛ بهدف تعزيز سرعة الاستجابة لمخاطر الأمطار والسيول ضمن مسار التحول الرقمي.
وأوضح المشرف العام على إدارة الطوارئ والأزمات محمد آل ناجم أن المشروع يدعم الرصد الفوري لارتفاع منسوب المياه، ويسهم في اتخاذ قرارات ميدانية استباقية وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية لحماية الأرواح والممتلكات.
وبيّن أن المرحلة الأولى شملت تركيب 302 مستشعر في مواقع حيوية جرى تحديدها وفق دراسات ميدانية، مع ربطها بمنصة «إيميرج» لمتابعة الحالة لحظيًا على مدار الساعة.
وأشار إلى أن مركز الطوارئ يعمل بشكل مستمر مدعومًا ببلاغات 940، حيث تم التعامل مع حالات محدودة خلال الحالة المطرية الأخيرة دون تسجيل مخاطر تُذكر.
كما تم دعم الجهود بأكثر من 500 كادر ميداني و300 معدة موزعة على 39 موقعًا، مع متابعة دقيقة لأكثر من 100 موقع حرج لضمان سرعة الاستجابة وفق أعلى معايير السلامة.
فعّلت أمانة منطقة الباحة منظومة حديثة من المستشعرات الذكية المرتبطة بمركز الطوارئ والأزمات؛ بهدف تعزيز سرعة الاستجابة لمخاطر الأمطار والسيول ضمن مسار التحول الرقمي.
وأوضح المشرف العام على إدارة الطوارئ والأزمات محمد آل ناجم أن المشروع يدعم الرصد الفوري لارتفاع منسوب المياه، ويسهم في اتخاذ قرارات ميدانية استباقية وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية لحماية الأرواح والممتلكات.
وبيّن أن المرحلة الأولى شملت تركيب 302 مستشعر في مواقع حيوية جرى تحديدها وفق دراسات ميدانية، مع ربطها بمنصة «إيميرج» لمتابعة الحالة لحظيًا على مدار الساعة.
وأشار إلى أن مركز الطوارئ يعمل بشكل مستمر مدعومًا ببلاغات 940، حيث تم التعامل مع حالات محدودة خلال الحالة المطرية الأخيرة دون تسجيل مخاطر تُذكر.
كما تم دعم الجهود بأكثر من 500 كادر ميداني و300 معدة موزعة على 39 موقعًا، مع متابعة دقيقة لأكثر من 100 موقع حرج لضمان سرعة الاستجابة وفق أعلى معايير السلامة.