حفل معايدة يجمع العمل الخيري والفن التشكيلي في مكة المكرمة
الحقيقة - جدة
أقامت جمعية نماء المكية للسقاية والرفادة حفل المعايدة السنوي بمناسبة عيد الفطر المبارك، تحت إشراف وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، وذلك بحضور نخبة من الإعلاميين والفنانين والمهتمين بالعمل التطوعي والمجتمعي.
وجاء الحفل في أجواء احتفالية مميزة عكست روح العيد وقيم التكافل الاجتماعي، حيث شهد مشاركة وقف بيت الحمد إلى جانب عدد من الفنانين والفنانات التشكيليين الذين قدموا أعمالًا فنية متنوعة ضمن معرض تشكيلي مصاحب، عبّرت عن معاني العطاء والإنسانية والجمال.
كما تخلل الحفل فقرات تفاعلية وثقافية، هدفت إلى تعزيز دور العمل التطوعي وإبراز جهود الجهات المشاركة في خدمة المجتمع، إضافة إلى إبراز التكامل بين العمل الخيري والفن كوسيلة مؤثرة في نشر الرسائل الإنسانية.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الجهات المشاركة والمنظمة، تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذه المناسبة، ودورهم الفاعل في دعم المبادرات المجتمعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز روح التعاون بين مختلف القطاعات.
ويأتي هذا الحفل ضمن جهود الجمعية المستمرة لتعزيز الشراكات المجتمعية، وترسيخ قيم العطاء، وإحياء المناسبات الاجتماعية بما يخدم المجتمع ويعزز أواصر الترابط بين أفراده.
أقامت جمعية نماء المكية للسقاية والرفادة حفل المعايدة السنوي بمناسبة عيد الفطر المبارك، تحت إشراف وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، وذلك بحضور نخبة من الإعلاميين والفنانين والمهتمين بالعمل التطوعي والمجتمعي.
وجاء الحفل في أجواء احتفالية مميزة عكست روح العيد وقيم التكافل الاجتماعي، حيث شهد مشاركة وقف بيت الحمد إلى جانب عدد من الفنانين والفنانات التشكيليين الذين قدموا أعمالًا فنية متنوعة ضمن معرض تشكيلي مصاحب، عبّرت عن معاني العطاء والإنسانية والجمال.
كما تخلل الحفل فقرات تفاعلية وثقافية، هدفت إلى تعزيز دور العمل التطوعي وإبراز جهود الجهات المشاركة في خدمة المجتمع، إضافة إلى إبراز التكامل بين العمل الخيري والفن كوسيلة مؤثرة في نشر الرسائل الإنسانية.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الجهات المشاركة والمنظمة، تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذه المناسبة، ودورهم الفاعل في دعم المبادرات المجتمعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز روح التعاون بين مختلف القطاعات.
ويأتي هذا الحفل ضمن جهود الجمعية المستمرة لتعزيز الشراكات المجتمعية، وترسيخ قيم العطاء، وإحياء المناسبات الاجتماعية بما يخدم المجتمع ويعزز أواصر الترابط بين أفراده.