الإجازة تكشف هشاشة التواصل الافتراضي

بقلم / عامر آل عامر
تعود المدارس غدًا، ويعود معها ضجيج الأروقة ودفء الأحاديث، غير أن الدرس الأهم هذا العام لم يكن مكتوبًا في الدفاتر، بل قرأناه جميعًا خارجها؛ درس يقول إن التواصل الحيّ أصدق ألف مرة من أي رسالة عابرة عبر شاشة باردة.
لقد كشفت الإجازة عن حقيقة نرددها كثيرًا ولا نمارسها بما يكفي؛ أن المراسلات مهما تنمّقت، تبقى بلا روح، وأن الأيقونات مهما تنوعت، تعجز عن حمل حرارة المشاعر.
صرنا نستبدل اللقاء الحي بانحناءة رأس أمام جهاز، ونستعير ابتسامة افتراضية بدلًا من ابتسامة صادقة تُرى لا تُرسل.
وهكذا قتلت التقنية أجمل ما في حضور الإنسان؛ لذة المصافحة، ودفء العناق، ونبرة الصوت التي لا يشبهها شيء.
ولو كان كاتب هذا المقال معلّمًا، لبدأ يومه بمصافحة طلابه واحدًا واحدًا، ثم يسألهم ذلك السؤال العميق:
هل شعرتم بحرارة اللقاء؟
فالمصافحة التي تتنقل بين الأكفّ تحمل من النبض والمشاعر ما لا تنقله التقنيات الحديثة، لأن الإنسان سيبقى إنسانًا مهما بلغت الآلة من ذكاء، ومهما اتسعت قدراتها، سيظل القلب مساحة لا تُستنسخ.
لتكن العودة فرصة للإنسانية الحقيقية
لتكون العودة فرصة لعودة الإنسان إلى الإنسان، ولعودة اللقاء إلى مكانه الطبيعي: بين الأيدي، لا بين الشاشات.
لقد كشفت الإجازة عن حقيقة نرددها كثيرًا ولا نمارسها بما يكفي؛ أن المراسلات مهما تنمّقت، تبقى بلا روح، وأن الأيقونات مهما تنوعت، تعجز عن حمل حرارة المشاعر.
صرنا نستبدل اللقاء الحي بانحناءة رأس أمام جهاز، ونستعير ابتسامة افتراضية بدلًا من ابتسامة صادقة تُرى لا تُرسل.
وهكذا قتلت التقنية أجمل ما في حضور الإنسان؛ لذة المصافحة، ودفء العناق، ونبرة الصوت التي لا يشبهها شيء.
ولو كان كاتب هذا المقال معلّمًا، لبدأ يومه بمصافحة طلابه واحدًا واحدًا، ثم يسألهم ذلك السؤال العميق:
هل شعرتم بحرارة اللقاء؟
فالمصافحة التي تتنقل بين الأكفّ تحمل من النبض والمشاعر ما لا تنقله التقنيات الحديثة، لأن الإنسان سيبقى إنسانًا مهما بلغت الآلة من ذكاء، ومهما اتسعت قدراتها، سيظل القلب مساحة لا تُستنسخ.
لتكن العودة فرصة للإنسانية الحقيقية
لتكون العودة فرصة لعودة الإنسان إلى الإنسان، ولعودة اللقاء إلى مكانه الطبيعي: بين الأيدي، لا بين الشاشات.