مكتبة الثقافة بنجران تُحيي أجواء العيد بفعاليات “في بيتنا عيد”

الحقيقة – نجران
تنظّم مكتبة الثقافة بنجران سلسلة من الفعاليات الثقافية والترفيهية المتنوعة، احتفاءً بعيد الفطر المبارك، ضمن برنامجها “في بيتنا عيد”، وذلك في إطار تعزيز الحراك الثقافي وإحياء أجواء العيد ببرامج تفاعلية تستهدف جميع فئات المجتمع.
وتتضمن الفعاليات أمسية ثقافية بعنوان “عيدنا في نجران (حكاية)”، إلى جانب عروض الفلكلور الشعبي التي تعكس الموروث الثقافي للمنطقة، إضافة إلى “ملتقى الأنامل” الذي يبرز إبداعات الحرف اليدوية، وفعالية أزياء العيد التي تجسّد العادات والتقاليد المرتبطة بهذه المناسبة.
كما يشمل البرنامج ورشًا تفاعلية للأطفال، من أبرزها الرسم على الكوكيز، في أجواء احتفالية تُسهم في إدخال البهجة وتعزيز روح المشاركة بين أفراد الأسرة.
وتُقام الفعاليات يوم الاثنين 23 مارس، من الساعة الخامسة مساءً حتى الحادية عشرة مساءً، بمقر مكتبة الثقافة بنجران، وسط دعوة مفتوحة للجميع للحضور والاستمتاع بباقة من البرامج الثقافية والترفيهية المصاحبة.
وتأتي هذه المبادرات ضمن جهود وزارة الثقافة لتفعيل دور المكتبات العامة كمراكز مجتمعية نابضة بالحياة، تُسهم في نشر الثقافة وتعزيز جودة الحياة، وتواكب تطلعات المجتمع في مختلف المناسبات.
تنظّم مكتبة الثقافة بنجران سلسلة من الفعاليات الثقافية والترفيهية المتنوعة، احتفاءً بعيد الفطر المبارك، ضمن برنامجها “في بيتنا عيد”، وذلك في إطار تعزيز الحراك الثقافي وإحياء أجواء العيد ببرامج تفاعلية تستهدف جميع فئات المجتمع.
وتتضمن الفعاليات أمسية ثقافية بعنوان “عيدنا في نجران (حكاية)”، إلى جانب عروض الفلكلور الشعبي التي تعكس الموروث الثقافي للمنطقة، إضافة إلى “ملتقى الأنامل” الذي يبرز إبداعات الحرف اليدوية، وفعالية أزياء العيد التي تجسّد العادات والتقاليد المرتبطة بهذه المناسبة.
كما يشمل البرنامج ورشًا تفاعلية للأطفال، من أبرزها الرسم على الكوكيز، في أجواء احتفالية تُسهم في إدخال البهجة وتعزيز روح المشاركة بين أفراد الأسرة.
وتُقام الفعاليات يوم الاثنين 23 مارس، من الساعة الخامسة مساءً حتى الحادية عشرة مساءً، بمقر مكتبة الثقافة بنجران، وسط دعوة مفتوحة للجميع للحضور والاستمتاع بباقة من البرامج الثقافية والترفيهية المصاحبة.
وتأتي هذه المبادرات ضمن جهود وزارة الثقافة لتفعيل دور المكتبات العامة كمراكز مجتمعية نابضة بالحياة، تُسهم في نشر الثقافة وتعزيز جودة الحياة، وتواكب تطلعات المجتمع في مختلف المناسبات.