إمام الحرم: الفرح بالطاعة دليل حياة القلب

الحقيقة – مكة المكرمة
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة، المسلمين بتقوى الله وشكره على نعمه، مؤكدًا أن الفرح بالطاعة من أعظم ما يُرزقه العبد، ودليل على حياة قلبه واتصاله بربه.
وأوضح في خطبة الجمعة أن الفرح نوعان: محمود يرتبط بطاعة الله وفضله، ويورث الطمأنينة والاستقامة، ومذموم يقود إلى الغفلة والبطر. وبيّن أن الله يفرح بتوبة عبده، ما يعكس سعة رحمته ويدعو للمسارعة إلى التوبة والاستمرار في الطاعة.
وأشار إلى أن الفرح الحقيقي يكون بفضل الله ورحمته، كالهداية والإيمان والقرآن، إضافة إلى الفرح بإتمام العبادات، ومنها الصيام، حيث يفرح المسلم عند فطره وعند لقاء ربه. كما أكد أهمية استثمار مواسم الطاعة، واتباع الحسنة بالحسنة، مثل صيام الست من شوال.
واختتم بالتأكيد على شكر الله على التوفيق للطاعات، والاستمرار عليها بعد المواسم، باعتبار ذلك من علامات القبول ودليلًا على الاستقامة
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة، المسلمين بتقوى الله وشكره على نعمه، مؤكدًا أن الفرح بالطاعة من أعظم ما يُرزقه العبد، ودليل على حياة قلبه واتصاله بربه.
وأوضح في خطبة الجمعة أن الفرح نوعان: محمود يرتبط بطاعة الله وفضله، ويورث الطمأنينة والاستقامة، ومذموم يقود إلى الغفلة والبطر. وبيّن أن الله يفرح بتوبة عبده، ما يعكس سعة رحمته ويدعو للمسارعة إلى التوبة والاستمرار في الطاعة.
وأشار إلى أن الفرح الحقيقي يكون بفضل الله ورحمته، كالهداية والإيمان والقرآن، إضافة إلى الفرح بإتمام العبادات، ومنها الصيام، حيث يفرح المسلم عند فطره وعند لقاء ربه. كما أكد أهمية استثمار مواسم الطاعة، واتباع الحسنة بالحسنة، مثل صيام الست من شوال.
واختتم بالتأكيد على شكر الله على التوفيق للطاعات، والاستمرار عليها بعد المواسم، باعتبار ذلك من علامات القبول ودليلًا على الاستقامة