اليوم الدولي للتعلّم الرقمي: تعزيز الابتكار وضمان العدالة في التعليم

الحقيقة - الشرقية
يحتفل العالم في التاسع عشر من مارس من كل عام بـ اليوم الدولي للتعلّم الرقمي، وهي مناسبة أقرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بهدف تسليط الضوء على الدور المحوري للتكنولوجيا الرقمية في تطوير منظومات التعليم وتحقيق تعليم شامل وعادل للجميع.
ويأتي إحياء هذا اليوم في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التقنية والاتصال، حيث أصبح التعلم الرقمي خيارًا استراتيجيًا لتعزيز جودة التعليم، وتوسيع فرص الوصول إلى المعرفة، وتمكين المتعلمين من اكتساب مهارات المستقبل، خاصة في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية، ويركز الاحتفال هذا العام على أهمية بناء بيئات تعليمية رقمية آمنة وشاملة، تدعم المعلمين والمتعلمين على حد سواء، وتضمن وصول الفئات الأقل حظًا إلى الموارد التعليمية الحديثة، بما يسهم في تقليص الفجوة الرقمية بين الدول والمجتمعات،
وتشهد العديد من الدول تنظيم فعاليات متنوعة بهذه المناسبة، تشمل مؤتمرات وورش عمل وحلقات نقاش، إضافة إلى إطلاق مبادرات ومشروعات تعليمية رقمية تهدف إلى تطوير البنية التحتية التقنية في المدارس والجامعات، وتعزيز قدرات المعلمين في استخدام الأدوات الرقمية بفاعلية.
ويؤكد الخبراء أن الاستثمار في التعليم الرقمي لم يعد خيارًا ترفيهيًا، بل ضرورة حتمية لمواكبة متطلبات العصر الرقمي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الرابع المتعلق بضمان تعليم جيد ومنصف وشامل للجميع، ويجدد اليوم الدولي للتعلّم الرقمي الدعوة إلى تكاتف الجهود الحكومية والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص لضمان مستقبل تعليمي أكثر مرونة وابتكارًا، قائم على التكنولوجيا والمعرفة.
يحتفل العالم في التاسع عشر من مارس من كل عام بـ اليوم الدولي للتعلّم الرقمي، وهي مناسبة أقرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بهدف تسليط الضوء على الدور المحوري للتكنولوجيا الرقمية في تطوير منظومات التعليم وتحقيق تعليم شامل وعادل للجميع.
ويأتي إحياء هذا اليوم في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التقنية والاتصال، حيث أصبح التعلم الرقمي خيارًا استراتيجيًا لتعزيز جودة التعليم، وتوسيع فرص الوصول إلى المعرفة، وتمكين المتعلمين من اكتساب مهارات المستقبل، خاصة في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية، ويركز الاحتفال هذا العام على أهمية بناء بيئات تعليمية رقمية آمنة وشاملة، تدعم المعلمين والمتعلمين على حد سواء، وتضمن وصول الفئات الأقل حظًا إلى الموارد التعليمية الحديثة، بما يسهم في تقليص الفجوة الرقمية بين الدول والمجتمعات،
وتشهد العديد من الدول تنظيم فعاليات متنوعة بهذه المناسبة، تشمل مؤتمرات وورش عمل وحلقات نقاش، إضافة إلى إطلاق مبادرات ومشروعات تعليمية رقمية تهدف إلى تطوير البنية التحتية التقنية في المدارس والجامعات، وتعزيز قدرات المعلمين في استخدام الأدوات الرقمية بفاعلية.
ويؤكد الخبراء أن الاستثمار في التعليم الرقمي لم يعد خيارًا ترفيهيًا، بل ضرورة حتمية لمواكبة متطلبات العصر الرقمي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الرابع المتعلق بضمان تعليم جيد ومنصف وشامل للجميع، ويجدد اليوم الدولي للتعلّم الرقمي الدعوة إلى تكاتف الجهود الحكومية والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص لضمان مستقبل تعليمي أكثر مرونة وابتكارًا، قائم على التكنولوجيا والمعرفة.