سوق الجردة الشعبي والتاريخي في بريدة يستقطب الزوار قبل عيد الفطر
الحقيقة - بريدة
يشهد سوق الجردة الشعبي والتاريخي بمدينة بريدة إقبالًا متزايدًا من الزوار والمتسوقين قبل عيد الفطر، لشراء المستلزمات والملابس والمنتجات التقليدية، مثل الأواني المنزلية والشعبية التي تعكس جمال الماضي وتضفي حيوية على النشاط الاقتصادي الموسمي المرتبط بالأعياد.
ويحتضن السوق العديد من القصص التجارية المرتبطة بتاريخ العقيلات والقوافل، ويعرض الصناعات الجلدية والخشبية والمنسوجات وشتى المنتجات التي تحظى بإقبال كبير، خصوصًا خلال موسم رمضان.
وتضم الأسواق مستلزمات رجالية ومحال البشوت والبخور والعود والحرف اليدوية، ويستخدم السوق أيضًا في الاحتفالات الوطنية والأعياد، فيما تتحول ممراته إلى فضاء اجتماعي نابض يجمع العائلات في أجواء رمضانية تسبق العيد، مؤكدًا على دوره في الحفاظ على ذاكرة مدينة بريدة وروحها التجارية.
ويمثل سوق الجردة التاريخي منصة تجارية ذات قيمة مضافة خلال مواسم الأعياد، لما يوفره من تنوع في المنتجات المحلية والتقليدية، إضافة إلى دوره في تنشيط الاقتصاد المحلي ودعم الحرفيين وأصحاب المتاجر الصغيرة.
يشهد سوق الجردة الشعبي والتاريخي بمدينة بريدة إقبالًا متزايدًا من الزوار والمتسوقين قبل عيد الفطر، لشراء المستلزمات والملابس والمنتجات التقليدية، مثل الأواني المنزلية والشعبية التي تعكس جمال الماضي وتضفي حيوية على النشاط الاقتصادي الموسمي المرتبط بالأعياد.
ويحتضن السوق العديد من القصص التجارية المرتبطة بتاريخ العقيلات والقوافل، ويعرض الصناعات الجلدية والخشبية والمنسوجات وشتى المنتجات التي تحظى بإقبال كبير، خصوصًا خلال موسم رمضان.
وتضم الأسواق مستلزمات رجالية ومحال البشوت والبخور والعود والحرف اليدوية، ويستخدم السوق أيضًا في الاحتفالات الوطنية والأعياد، فيما تتحول ممراته إلى فضاء اجتماعي نابض يجمع العائلات في أجواء رمضانية تسبق العيد، مؤكدًا على دوره في الحفاظ على ذاكرة مدينة بريدة وروحها التجارية.
ويمثل سوق الجردة التاريخي منصة تجارية ذات قيمة مضافة خلال مواسم الأعياد، لما يوفره من تنوع في المنتجات المحلية والتقليدية، إضافة إلى دوره في تنشيط الاقتصاد المحلي ودعم الحرفيين وأصحاب المتاجر الصغيرة.