الشيخ فيصل غزاوي يحث المسلمين لإغتنام آخر أيام رمضان بالعبادة قبل العيد

الحقيقة – مكة المكرمة
أكد الشيخ الدكتور/ فيصل غزاوي في خطبة الجمعة على ضرورة اغتنام ما تبقى من أيام رمضان، واستقبال عيد الفطر بفرحة الطاعة والالتزام بعبادات الله.
واستغلال العشر الأواخر من رمضان فهو موسم عظيم للرحمات والمغفرة، وميدان للعتق من النار، وموعدٌ للبحث عن ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. فلا يليق بالعبد أن يفرط فيها أو يترك العمل الصالح فيها.
إن من الحرمان أن ينقضي رمضان دون أن يغتنم العبد هذه الفرص، فالزمن يمضي سريعًا، والفرص لا تعود. لذا علينا الإكثار من قراءة القرآن، والذكر، والصدقة، والمحافظة على الصلوات، والاجتهاد في قيام الليل، خصوصًا في العشر الأواخر.
ومع قرب عيد الفطر المبارك، فإن الفرح الحقيقي للمؤمن ليس بغفلته عن الطاعات، بل فرحٌ بطاعة الله وشكره على نعمه، وفرحٌ بما عمله من طاعات في رمضان. فالعيد مناسبة للفرح بما أنجزناه من الطاعات، ولصلة الأرحام، والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين، واستمرار الطاعة بعد رمضان.
أكد الشيخ الدكتور/ فيصل غزاوي في خطبة الجمعة على ضرورة اغتنام ما تبقى من أيام رمضان، واستقبال عيد الفطر بفرحة الطاعة والالتزام بعبادات الله.
واستغلال العشر الأواخر من رمضان فهو موسم عظيم للرحمات والمغفرة، وميدان للعتق من النار، وموعدٌ للبحث عن ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. فلا يليق بالعبد أن يفرط فيها أو يترك العمل الصالح فيها.
إن من الحرمان أن ينقضي رمضان دون أن يغتنم العبد هذه الفرص، فالزمن يمضي سريعًا، والفرص لا تعود. لذا علينا الإكثار من قراءة القرآن، والذكر، والصدقة، والمحافظة على الصلوات، والاجتهاد في قيام الليل، خصوصًا في العشر الأواخر.
ومع قرب عيد الفطر المبارك، فإن الفرح الحقيقي للمؤمن ليس بغفلته عن الطاعات، بل فرحٌ بطاعة الله وشكره على نعمه، وفرحٌ بما عمله من طاعات في رمضان. فالعيد مناسبة للفرح بما أنجزناه من الطاعات، ولصلة الأرحام، والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين، واستمرار الطاعة بعد رمضان.