96 مليون قاصد للحرمين خلال 20 يومًا من رمضان

الحقيقة – مكة المكرمة
كشفت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن تسجيل نحو 96 مليون معتمر وزائر للحرمين الشريفين خلال العشرين يومًا الأولى من شهر رمضان، في مؤشر يعكس حجم الإقبال المتزايد على أداء العبادات في أطهر بقاع الأرض خلال هذا الموسم الإيماني.
وأظهر التقرير الإحصائي أن المسجد الحرام استقبل أكثر من 57 مليون مصلٍ أدّوا الصلوات الخمس وصلاة القيام، إلى جانب ما يقارب 15.6 مليون معتمر أدّوا مناسك العمرة في أجواء تنظيمية وخدمية متكاملة.
وتعكس هذه الأرقام الكثافة الكبيرة للحركة التعبدية في مكة المكرمة، خاصة في العشر الأواسط من الشهر الفضيل التي تشهد عادة تزايدًا ملحوظًا في أعداد القاصدين.
وفي المسجد النبوي بالمدينة المنورة، بلغ عدد المصلين أكثر من 21 مليون مصلٍ خلال الفترة ذاتها، فيما أدّى نحو 579 ألف زائر الصلاة في الروضة الشريفة، بينما بلغ عدد زوار قبر النبي محمد بن عبدالله وصاحبيه رضي الله عنهما قرابة 1.7 مليون زائر، في مشهد إيماني يعكس الارتباط الروحي العميق للمسلمين بهذه الأماكن المباركة.
وأكدت الهيئة أن هذه الأرقام تعكس مستوى الجاهزية التشغيلية العالية التي تعمل بها منظومة الخدمات في الحرمين الشريفين، بدءًا من تنظيم الحشود وإدارة التفويج، مرورًا بالخدمات التقنية والميدانية، وصولًا إلى الجهود المتكاملة التي تسهم في تحقيق الانسيابية في الحركة وتوفير بيئة آمنة ومطمئنة لضيوف الرحمن.
وتأتي هذه المنظومة المتكاملة امتدادًا للجهود التي تبذلها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية، بما يعزز من جودة الخدمات المقدمة للمعتمرين والزوار، ويجسد العناية المتواصلة بالحرمين الشريفين وقاصديهما، خاصة في المواسم الدينية التي تشهد أعلى معدلات الإقبال طوال العام.
كشفت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن تسجيل نحو 96 مليون معتمر وزائر للحرمين الشريفين خلال العشرين يومًا الأولى من شهر رمضان، في مؤشر يعكس حجم الإقبال المتزايد على أداء العبادات في أطهر بقاع الأرض خلال هذا الموسم الإيماني.
وأظهر التقرير الإحصائي أن المسجد الحرام استقبل أكثر من 57 مليون مصلٍ أدّوا الصلوات الخمس وصلاة القيام، إلى جانب ما يقارب 15.6 مليون معتمر أدّوا مناسك العمرة في أجواء تنظيمية وخدمية متكاملة.
وتعكس هذه الأرقام الكثافة الكبيرة للحركة التعبدية في مكة المكرمة، خاصة في العشر الأواسط من الشهر الفضيل التي تشهد عادة تزايدًا ملحوظًا في أعداد القاصدين.
وفي المسجد النبوي بالمدينة المنورة، بلغ عدد المصلين أكثر من 21 مليون مصلٍ خلال الفترة ذاتها، فيما أدّى نحو 579 ألف زائر الصلاة في الروضة الشريفة، بينما بلغ عدد زوار قبر النبي محمد بن عبدالله وصاحبيه رضي الله عنهما قرابة 1.7 مليون زائر، في مشهد إيماني يعكس الارتباط الروحي العميق للمسلمين بهذه الأماكن المباركة.
وأكدت الهيئة أن هذه الأرقام تعكس مستوى الجاهزية التشغيلية العالية التي تعمل بها منظومة الخدمات في الحرمين الشريفين، بدءًا من تنظيم الحشود وإدارة التفويج، مرورًا بالخدمات التقنية والميدانية، وصولًا إلى الجهود المتكاملة التي تسهم في تحقيق الانسيابية في الحركة وتوفير بيئة آمنة ومطمئنة لضيوف الرحمن.
وتأتي هذه المنظومة المتكاملة امتدادًا للجهود التي تبذلها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية، بما يعزز من جودة الخدمات المقدمة للمعتمرين والزوار، ويجسد العناية المتواصلة بالحرمين الشريفين وقاصديهما، خاصة في المواسم الدينية التي تشهد أعلى معدلات الإقبال طوال العام.