انضمام "التخصصي" إلى التحالف العالمي للجينوميات يعزز ريادة المملكة في الطب الدقيق

الحقيقة - الرياض
أطلق مركز التميز في طب الجينوم بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث خطوة نوعية بالانضمام إلى التحالف العالمي للجينوميات والصحة، وهو تجمع دولي يضم أكثر من 500 مؤسسة بحثية وطبية حول العالم، ويُعنى بوضع الأطر والمعايير المنظمة لتبادل البيانات الجينومية واستخدامها في تطوير الطب الدقيق.
ويبرز هذا الانضمام مكانة التخصصي ضمن شبكة عالمية تضم مؤسسات مرموقة تأسس بها التحالف منذ عام 2013، من بينها معهد برود، والمعاهد الوطنية للصحة، ومعهد ويلكام سانجر، والمختبر الأوروبي للبيولوجيا الجزيئية. ويقود التحالف جهودًا دولية لتطوير ضوابط أخلاقية وتقنية وتنظيمية تضمن تبادل البيانات الجينومية بموثوقية ومسؤولية، مع تعزيز التعاون البحثي وتسريع الاكتشافات في مجالات الأمراض النادرة وجينوميات السرطان والطب الدقيق، مع الحفاظ على خصوصية المرضى.
وتؤكد هذه الخطوة حضور المملكة المتنامي في مجال الطب الجينومي، إذ سيستفيد مركز التميز من أدوات ومعايير متقدمة وشراكات بحثية دولية تعزز قدرته على تطوير التشخيص الجيني ودعم الأبحاث المتصلة بزواج الأقارب. كما يحظى المركز باعتراف دولي في علم الجينوميات البيئية، ونال إشادة من مجلة نيتشر للوراثة على نموذجه المتكامل في هذا المجال.
ويأتي ذلك فيما يواصل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث تحقيق حضور عالمي لافت، بعد تصنيفه الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا والـ12 عالميًا ضمن أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية لعام 2026، إلى جانب تصنيفه كأعلى علامة تجارية صحية قيمة في المملكة والشرق الأوسط لعام 2025، وإدراجه ضمن قوائم نيوزويك لأفضل المستشفيات في العالم لعامي 2025 و2026.
أطلق مركز التميز في طب الجينوم بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث خطوة نوعية بالانضمام إلى التحالف العالمي للجينوميات والصحة، وهو تجمع دولي يضم أكثر من 500 مؤسسة بحثية وطبية حول العالم، ويُعنى بوضع الأطر والمعايير المنظمة لتبادل البيانات الجينومية واستخدامها في تطوير الطب الدقيق.
ويبرز هذا الانضمام مكانة التخصصي ضمن شبكة عالمية تضم مؤسسات مرموقة تأسس بها التحالف منذ عام 2013، من بينها معهد برود، والمعاهد الوطنية للصحة، ومعهد ويلكام سانجر، والمختبر الأوروبي للبيولوجيا الجزيئية. ويقود التحالف جهودًا دولية لتطوير ضوابط أخلاقية وتقنية وتنظيمية تضمن تبادل البيانات الجينومية بموثوقية ومسؤولية، مع تعزيز التعاون البحثي وتسريع الاكتشافات في مجالات الأمراض النادرة وجينوميات السرطان والطب الدقيق، مع الحفاظ على خصوصية المرضى.
وتؤكد هذه الخطوة حضور المملكة المتنامي في مجال الطب الجينومي، إذ سيستفيد مركز التميز من أدوات ومعايير متقدمة وشراكات بحثية دولية تعزز قدرته على تطوير التشخيص الجيني ودعم الأبحاث المتصلة بزواج الأقارب. كما يحظى المركز باعتراف دولي في علم الجينوميات البيئية، ونال إشادة من مجلة نيتشر للوراثة على نموذجه المتكامل في هذا المجال.
ويأتي ذلك فيما يواصل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث تحقيق حضور عالمي لافت، بعد تصنيفه الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا والـ12 عالميًا ضمن أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية لعام 2026، إلى جانب تصنيفه كأعلى علامة تجارية صحية قيمة في المملكة والشرق الأوسط لعام 2025، وإدراجه ضمن قوائم نيوزويك لأفضل المستشفيات في العالم لعامي 2025 و2026.