قافلة سياحية تستكشف كنوز سراة عبيدة التراثية وتبرز مقوماتها الثقافية

الحقيقة - سراة عبيدة
احتضنت محافظة سراة عبيدة جولة سياحية وثقافية هدفت إلى التعريف بمواقعها التراثية وإبراز ما تزخر به من مقومات تاريخية وسياحية، وذلك بمشاركة عدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأن السياحي والثقافي في المنطقة.
وانطلقت القافلة من ساحة البحار أمام مبنى إمارة منطقة عسير في مدينة أبها، ضمن برنامج سياحي أُعد للتعريف بالمواقع التاريخية وتعزيز حضورها الإعلامي والسياحي، حيث شملت الجولة عددًا من المعالم البارزة في المحافظة.
وتضمن المسار زيارة قرية وطن آل الخلف التي تمثل نموذجًا حيًا للطابع المعماري القديم وأنماط الحياة الاجتماعية في المنطقة، قبل التوجه إلى قصور قصور آل مريح التي تُعد أحد الشواهد المعمارية المميزة في المحافظة، حيث اطّلع المشاركون على تاريخ هذه القصور ودورها في الذاكرة المحلية، كما تخللت الزيارة جولة تعريفية وتناول وجبة الإفطار في أجواء تراثية.
كما شملت الجولة زيارة متحف بن رحيم الذي يضم مجموعة متنوعة من المقتنيات والأدوات التراثية التي توثق جوانب من حياة الأهالي في الماضي، إضافة إلى التوقف عند ديوانية أجاويد التي تعد منصة للحوار المجتمعي وتبادل الخبرات.
واختُتمت الجولة بالعودة إلى مدينة أبها بعد برنامج سياحي وثقافي أتاح للمشاركين التعرف عن قرب على المقومات السياحية والتراثية التي تحتضنها محافظة سراة عبيدة، في خطوة تسهم في إبراز الهوية الثقافية للمحافظة وتعزيز حضورها ضمن خارطة السياحة في منطقة عسير.
احتضنت محافظة سراة عبيدة جولة سياحية وثقافية هدفت إلى التعريف بمواقعها التراثية وإبراز ما تزخر به من مقومات تاريخية وسياحية، وذلك بمشاركة عدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأن السياحي والثقافي في المنطقة.
وانطلقت القافلة من ساحة البحار أمام مبنى إمارة منطقة عسير في مدينة أبها، ضمن برنامج سياحي أُعد للتعريف بالمواقع التاريخية وتعزيز حضورها الإعلامي والسياحي، حيث شملت الجولة عددًا من المعالم البارزة في المحافظة.
وتضمن المسار زيارة قرية وطن آل الخلف التي تمثل نموذجًا حيًا للطابع المعماري القديم وأنماط الحياة الاجتماعية في المنطقة، قبل التوجه إلى قصور قصور آل مريح التي تُعد أحد الشواهد المعمارية المميزة في المحافظة، حيث اطّلع المشاركون على تاريخ هذه القصور ودورها في الذاكرة المحلية، كما تخللت الزيارة جولة تعريفية وتناول وجبة الإفطار في أجواء تراثية.
كما شملت الجولة زيارة متحف بن رحيم الذي يضم مجموعة متنوعة من المقتنيات والأدوات التراثية التي توثق جوانب من حياة الأهالي في الماضي، إضافة إلى التوقف عند ديوانية أجاويد التي تعد منصة للحوار المجتمعي وتبادل الخبرات.
واختُتمت الجولة بالعودة إلى مدينة أبها بعد برنامج سياحي وثقافي أتاح للمشاركين التعرف عن قرب على المقومات السياحية والتراثية التي تحتضنها محافظة سراة عبيدة، في خطوة تسهم في إبراز الهوية الثقافية للمحافظة وتعزيز حضورها ضمن خارطة السياحة في منطقة عسير.