أكثر من 23 ألف بلاغ إسعافي للهلال الأحمر بمكة خلال نصف رمضان

الحقيقة - مكة المكرمة
سجّلت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة مباشرة أكثر من “23,709” بلاغات إسعافية خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن خطتها التشغيلية المكثفة لخدمة قاصدي المسجد الحرام والمعتمرين، وتعزيز سرعة الاستجابة للحالات الطارئة في مواقع الكثافة.
وأوضحت الإحصاءات أن عدد الحالات التي جرى نقلها إلى المنشآت الصحية لاستكمال الرعاية الطبية بلغ “8,798” حالة، في حين تعاملت الفرق الإسعافية مع عدد من الحالات الحرجة عبر المسارات الطبية التخصصية، حيث سُجلت “41” حالة ضمن مسار القسطرة القلبية و”49” حالة ضمن مسار السكتة الدماغية، وتم التعامل معها وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة لضمان سرعة التدخل ونقلها إلى المراكز المتخصصة.
كما باشر الإسعاف الجوي “28” بلاغًا إسعافيًا، تم نقل “15” حالة منها عبر الطائرة الإسعافية لتلقي الرعاية الطبية المتقدمة في المنشآت الصحية.
وفي إطار تعزيز سرعة الاستجابة داخل المسجد الحرام، أسهمت وحدات العناية الإسعافية الميدانية في دعم الخدمات الطبية من خلال نقاط تمركز متقدمة مزودة بأجهزة الإنعاش ومراقبة العلامات الحيوية، خاصة في مواقع الكثافة مثل المطاف والرواق والساحات.
كما ساعد الكرسي الكهربائي الإسعافي “رفيدة” في تسهيل الوصول إلى الحالات داخل الحرم المكي الشريف، لما يتميز به من قدرة عالية على المناورة بين الحشود، إضافة إلى نظام تثبيت يضمن سلامة المريض أثناء نقله.
وأظهرت الإحصائية أن يوم العاشر من رمضان سجّل أعلى معدل للبلاغات بواقع “1,860” بلاغًا، فيما تركزت ساعات الذروة التشغيلية بين الرابعة مساءً وحتى منتصف الليل.
من جهته، أكد مدير عام هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة حسن بن حسين نافع أن هذه المؤشرات تعكس حجم الجهود الميدانية المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن، إلى جانب التكامل القائم مع شركاء المنظومة الصحية والجهات المعنية، بما يسهم في تعزيز سرعة الاستجابة ورفع كفاءة الخدمات الإسعافية المقدمة .
سجّلت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة مباشرة أكثر من “23,709” بلاغات إسعافية خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن خطتها التشغيلية المكثفة لخدمة قاصدي المسجد الحرام والمعتمرين، وتعزيز سرعة الاستجابة للحالات الطارئة في مواقع الكثافة.
وأوضحت الإحصاءات أن عدد الحالات التي جرى نقلها إلى المنشآت الصحية لاستكمال الرعاية الطبية بلغ “8,798” حالة، في حين تعاملت الفرق الإسعافية مع عدد من الحالات الحرجة عبر المسارات الطبية التخصصية، حيث سُجلت “41” حالة ضمن مسار القسطرة القلبية و”49” حالة ضمن مسار السكتة الدماغية، وتم التعامل معها وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة لضمان سرعة التدخل ونقلها إلى المراكز المتخصصة.
كما باشر الإسعاف الجوي “28” بلاغًا إسعافيًا، تم نقل “15” حالة منها عبر الطائرة الإسعافية لتلقي الرعاية الطبية المتقدمة في المنشآت الصحية.
وفي إطار تعزيز سرعة الاستجابة داخل المسجد الحرام، أسهمت وحدات العناية الإسعافية الميدانية في دعم الخدمات الطبية من خلال نقاط تمركز متقدمة مزودة بأجهزة الإنعاش ومراقبة العلامات الحيوية، خاصة في مواقع الكثافة مثل المطاف والرواق والساحات.
كما ساعد الكرسي الكهربائي الإسعافي “رفيدة” في تسهيل الوصول إلى الحالات داخل الحرم المكي الشريف، لما يتميز به من قدرة عالية على المناورة بين الحشود، إضافة إلى نظام تثبيت يضمن سلامة المريض أثناء نقله.
وأظهرت الإحصائية أن يوم العاشر من رمضان سجّل أعلى معدل للبلاغات بواقع “1,860” بلاغًا، فيما تركزت ساعات الذروة التشغيلية بين الرابعة مساءً وحتى منتصف الليل.
من جهته، أكد مدير عام هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة حسن بن حسين نافع أن هذه المؤشرات تعكس حجم الجهود الميدانية المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن، إلى جانب التكامل القائم مع شركاء المنظومة الصحية والجهات المعنية، بما يسهم في تعزيز سرعة الاستجابة ورفع كفاءة الخدمات الإسعافية المقدمة .