سفرة آباء مائدة رحمة تجمع 80 يتيمًا في عسير وتؤكد رسالة التكافل المجتمعي

الحقيقه -عسير
جسّدت جمعية آباء لرعاية الأيتام بمنطقة عسير أسمى معاني التراحم والتكافل من خلال تنظيم مبادرة “سفرة آباء”، وهي مأدبة إفطار رمضانية أُقيمت ضمن مبادرات أجوايد 4، بحضور 80 يتيمًا، وعدد من الكافلين والإعلاميين وأفراد المجتمع، في أجواء إيمانية واجتماعية نابضة بالمحبة والانتماء.
وشهدت المبادرة تفاعلًا لافتًا عكس عمق الشراكة المجتمعية التي تحرص الجمعية على ترسيخها، إذ لم تقتصر “سفرة آباء” على كونها مائدة إفطار، بل تحولت إلى مساحة إنسانية جامعة عززت الروابط بين الأيتام وكافليهم، وأسهمت في إدخال السرور إلى قلوبهم خلال شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لرسالة الجمعية في رعاية الأيتام وتمكينهم، حيث يبلغ إجمالي عدد الأيتام المستفيدين من خدماتها عبر فروعها المختلفة 9766 يتيمًا ويتيمة، في دلالة واضحة على حجم الجهود المبذولة واتساع نطاق الأثر الذي تحققه في المنطقة.
وأكدت الجمعية أن “سفرة آباء” تمثل نموذجًا حيًا للعمل المؤسسي المنظم الذي يجمع بين الرعاية الاجتماعية والبعد الإنساني، ويُعزز قيم التراحم والتكافل التي يقوم عليها المجتمع السعودي، مشيرةً إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في بناء بيئة داعمة للأيتام، وتمنحهم شعورًا بالأمان والانتماء، وترسخ في الوقت ذاته مفهوم المسؤولية المجتمعية المشتركة.
وتواصل جمعية آباء تنفيذ برامجها ومبادراتها النوعية على مدار العام، واضعةً خدمة الأيتام وتمكينهم في مقدمة أولوياتها، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية المجتمعية ويعزز من جودة حياتهم على مختلف الأصعدة.
جسّدت جمعية آباء لرعاية الأيتام بمنطقة عسير أسمى معاني التراحم والتكافل من خلال تنظيم مبادرة “سفرة آباء”، وهي مأدبة إفطار رمضانية أُقيمت ضمن مبادرات أجوايد 4، بحضور 80 يتيمًا، وعدد من الكافلين والإعلاميين وأفراد المجتمع، في أجواء إيمانية واجتماعية نابضة بالمحبة والانتماء.
وشهدت المبادرة تفاعلًا لافتًا عكس عمق الشراكة المجتمعية التي تحرص الجمعية على ترسيخها، إذ لم تقتصر “سفرة آباء” على كونها مائدة إفطار، بل تحولت إلى مساحة إنسانية جامعة عززت الروابط بين الأيتام وكافليهم، وأسهمت في إدخال السرور إلى قلوبهم خلال شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لرسالة الجمعية في رعاية الأيتام وتمكينهم، حيث يبلغ إجمالي عدد الأيتام المستفيدين من خدماتها عبر فروعها المختلفة 9766 يتيمًا ويتيمة، في دلالة واضحة على حجم الجهود المبذولة واتساع نطاق الأثر الذي تحققه في المنطقة.
وأكدت الجمعية أن “سفرة آباء” تمثل نموذجًا حيًا للعمل المؤسسي المنظم الذي يجمع بين الرعاية الاجتماعية والبعد الإنساني، ويُعزز قيم التراحم والتكافل التي يقوم عليها المجتمع السعودي، مشيرةً إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في بناء بيئة داعمة للأيتام، وتمنحهم شعورًا بالأمان والانتماء، وترسخ في الوقت ذاته مفهوم المسؤولية المجتمعية المشتركة.
وتواصل جمعية آباء تنفيذ برامجها ومبادراتها النوعية على مدار العام، واضعةً خدمة الأيتام وتمكينهم في مقدمة أولوياتها، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية المجتمعية ويعزز من جودة حياتهم على مختلف الأصعدة.