السوق الشعبي في حائل يتوشّح بأجواء رمضان
الحقيقة - حائل
اكتست مدينة حائل خلال شهر رمضان المبارك بأجواء رمضانية مميزة، تجلّت في لياليها الهادئة التي أضاءتها الفوانيس والزينة المنتشرة في أرجاء السوق الشعبي، وسط حضور لافت من الأهالي والزوار الباحثين عن روح الشهر الفضيل.
ويبرز السوق الشعبي بوصفه أحد أبرز المواقع التي تستحضر الطابع الرمضاني الأصيل، حيث تتزين ممراته بالإضاءات التراثية، وتعلو الفوانيس واجهاته في مشهد يعكس هوية المكان ويمنح الزوار تجربة تمزج بين عبق الماضي وأجواء رمضان.
وتشهد أروقة السوق حركة نشطة بعد صلاة التراويح، إذ تتعالى أصوات الباعة في تناغم يعكس بساطة الحياة القديمة، بينما تتنقل العائلات بين المحال التراثية لاقتناء مستلزمات الشهر الكريم، في أجواء يسودها الهدوء والسكينة.
وتسهم الإضاءات الرمضانية في تعزيز الهوية البصرية للسوق وجاذبيته كوجهة اجتماعية وثقافية، حيث تمتزج المشاهد اليومية بالأصوات والوجوه التي تعكس روح التآلف والتقارب المجتمعي.
وتختصر ليالي رمضان في حائل حكاية أجواء تنبض بالإيمان والطمأنينة، وتؤكد حضور الموروث الشعبي في تفاصيل المشهد الرمضاني، بما يعكس اعتزاز المجتمع بعاداته وتقاليده خلال هذا الشهر المبارك.
اكتست مدينة حائل خلال شهر رمضان المبارك بأجواء رمضانية مميزة، تجلّت في لياليها الهادئة التي أضاءتها الفوانيس والزينة المنتشرة في أرجاء السوق الشعبي، وسط حضور لافت من الأهالي والزوار الباحثين عن روح الشهر الفضيل.
ويبرز السوق الشعبي بوصفه أحد أبرز المواقع التي تستحضر الطابع الرمضاني الأصيل، حيث تتزين ممراته بالإضاءات التراثية، وتعلو الفوانيس واجهاته في مشهد يعكس هوية المكان ويمنح الزوار تجربة تمزج بين عبق الماضي وأجواء رمضان.
وتشهد أروقة السوق حركة نشطة بعد صلاة التراويح، إذ تتعالى أصوات الباعة في تناغم يعكس بساطة الحياة القديمة، بينما تتنقل العائلات بين المحال التراثية لاقتناء مستلزمات الشهر الكريم، في أجواء يسودها الهدوء والسكينة.
وتسهم الإضاءات الرمضانية في تعزيز الهوية البصرية للسوق وجاذبيته كوجهة اجتماعية وثقافية، حيث تمتزج المشاهد اليومية بالأصوات والوجوه التي تعكس روح التآلف والتقارب المجتمعي.
وتختصر ليالي رمضان في حائل حكاية أجواء تنبض بالإيمان والطمأنينة، وتؤكد حضور الموروث الشعبي في تفاصيل المشهد الرمضاني، بما يعكس اعتزاز المجتمع بعاداته وتقاليده خلال هذا الشهر المبارك.