×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

"تسونامي البليلة": حين يغرق "الفلتر" في قدر الحقيقة!

"تسونامي البليلة": حين يغرق "الفلتر" في قدر الحقيقة!
 
قرأت تقرير في "عكاظ" لم يكن مجرد نقد صحفي، بل كان "تسونامي بليلة" جارف، اجتاح قصور "السناب" الكرتونية والتك توك وهدم قلاع "الفاشن" المبنية من رمال التزييف.

لقد ظنّت مشهورات الغفلة أن "البراند" المستعار يحميهن من نظرة الشارع، فإذا بالواقع يصفعهن بـ "أحلى بطاطس" تعيدهن إلى حجمهن الطبيعي.

عندما انحسر مد "الإعلانات المضللة" وفلاتر التجميل، لم نجد "أيقونات موضة"، بل وجدنا كائنات رقمية تعيش غربة قاتلة عن الشارع.
"تسونامي البليلة" كشف أن الفخامة التي نراها في "الستوري" تنتهي صلاحيتها بمجرد الخروج من باب الفيلا (المستأجرة غالباً).

الشارع السعودي لا يشتري الوهم؛ هو يحترم "قدر البليلة" الصادق بصخبه وحرارته، ويسخر من "شنطة الماركة" التي تُحمل بيدٍ ترتعش خوفاً من كشف الحقيقة.
التقرير أثبت أن قيمة المشهورة في زقاق واحد من أزقة مدننا، لا تعادل قيمة "صحن بطاطس" يملأ بطن جائع بصدق.

لقد أغرقت "البليلة" كل مساحيق التجميل، وترك مشهورات السناب عاريات من "الهيبة" أمام مجتمعٍ صار يضحك ملء فيه وهو يشاهد تهاوي الأصنام الورقية.

"وداعاً لعالم الـ Luxury المزيّف.. مرحباً بحقيقة الشارع التي تفوح برائحة الخل والكمون، وتكشف أن البرستيج الحقيقي لا يُشترى بـ 'كود خصم'!"
التعليقات