بسطة خير السعودية تنعش ليالي رمضان في عرعر
الحقيقة - عرعر
استقطبت فعالية بسطة خير السعودية في مدينة عرعر اهتمام الأهالي والزوار، لتتحول إلى إحدى أبرز الوجهات الرمضانية بالمنطقة، بما تقدمه من أجواء أصيلة وتجارب تسويقية وترفيهية متنوعة، بتنظيم أمانة منطقة الحدود الشمالية، وبالتعاون مع بنك التنمية الاجتماعية، وتستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك.
وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا خلال أيامها الأولى، حيث جذبت العائلات والأفراد عبر تجربة تسوق تضم أكثر من 45 أسرة منتجة، تعرض تشكيلة واسعة من المأكولات الشعبية المتصدرة لموائد رمضان، إلى جانب منتجات محلية تعكس جودة وتنوع الإنتاج الوطني.
وتضمنت الفعالية عروضًا حيّة للحرف اليدوية، وفقرات فنية وتراثية تجسد الهوية الثقافية لمنطقة منطقة الحدود الشمالية، مما أسهم في إثراء تجربة الزوار وتعزيز البعد الثقافي والترفيهي في آنٍ واحد. كما برز ركن الفن التشكيلي محطة جذب رئيسة، بما يقدمه من لوحات مستوحاة من البيئة المحلية والتراث السعودي، مع إتاحة الفرصة للتفاعل المباشر مع الفنانين أثناء إنجاز أعمالهم.
واشتملت الفعالية على برامج تفاعلية مخصصة للأطفال، أُعدّت في بيئة آمنة ومنظمة، بما يعزز حضور العائلات ويضفي أجواءً متكاملة من المتعة والفائدة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود دعم وتمكين الأسر المنتجة والباعة الجائلين عبر توفير منصات منظمة لعرض منتجاتهم، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، وتوسيع فرص العمل، وتعزيز ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال، تحقيقًا لمستهدفات التنمية المستدامة.
استقطبت فعالية بسطة خير السعودية في مدينة عرعر اهتمام الأهالي والزوار، لتتحول إلى إحدى أبرز الوجهات الرمضانية بالمنطقة، بما تقدمه من أجواء أصيلة وتجارب تسويقية وترفيهية متنوعة، بتنظيم أمانة منطقة الحدود الشمالية، وبالتعاون مع بنك التنمية الاجتماعية، وتستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك.
وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا خلال أيامها الأولى، حيث جذبت العائلات والأفراد عبر تجربة تسوق تضم أكثر من 45 أسرة منتجة، تعرض تشكيلة واسعة من المأكولات الشعبية المتصدرة لموائد رمضان، إلى جانب منتجات محلية تعكس جودة وتنوع الإنتاج الوطني.
وتضمنت الفعالية عروضًا حيّة للحرف اليدوية، وفقرات فنية وتراثية تجسد الهوية الثقافية لمنطقة منطقة الحدود الشمالية، مما أسهم في إثراء تجربة الزوار وتعزيز البعد الثقافي والترفيهي في آنٍ واحد. كما برز ركن الفن التشكيلي محطة جذب رئيسة، بما يقدمه من لوحات مستوحاة من البيئة المحلية والتراث السعودي، مع إتاحة الفرصة للتفاعل المباشر مع الفنانين أثناء إنجاز أعمالهم.
واشتملت الفعالية على برامج تفاعلية مخصصة للأطفال، أُعدّت في بيئة آمنة ومنظمة، بما يعزز حضور العائلات ويضفي أجواءً متكاملة من المتعة والفائدة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود دعم وتمكين الأسر المنتجة والباعة الجائلين عبر توفير منصات منظمة لعرض منتجاتهم، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، وتوسيع فرص العمل، وتعزيز ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال، تحقيقًا لمستهدفات التنمية المستدامة.