القادسية يحسم ديربي الشرقية برباعية نظيفة في مرمى الاتفاق
الحقيقة - الدمام
أكد نادي القادسية تفوقه اللافت في ديربي الشرقية بعدما أمطر شباك نادي الاتفاق برباعية نظيفة (4-0)، في المواجهة المؤجلة من الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي، ليبعث برسالة قوية في سباق المراكز المتقدمة.
جاء الحسم مبكراً حين باغت القادسية ضيفه بهدفين في الدقائق الأولى، مستفيداً من ضغط عالٍ وتنظيم هجومي أربك دفاع الاتفاق منذ صافرة البداية، ما منح أصحاب الأرض أفضلية نفسية وتكتيكية مبكرة. هذا التقدّم السريع فرض إيقاع اللقاء وأجبر الاتفاق على المجازفة بحثاً عن تقليص الفارق، الأمر الذي فتح المساحات أمام التحولات الهجومية للقادسية في الشوط الثاني.
ومع اقتراب المواجهة من نهايتها، استثمر القادسية تراجع التنظيم الدفاعي للمنافس ليضيف هدفين قاتلين في الوقت بدل الضائع، مُحولاً التفوق إلى نتيجة عريضة عكست الفارق في الجاهزية الذهنية والانضباط التكتيكي. وتفاقمت متاعب الاتفاق بطرد أحد لاعبيه في الدقيقة 80، ما قلّص خياراته وأضعف قدرته على العودة.
بهذا الانتصار، رفع القادسية رصيده إلى 53 نقطة واعتلى المركز الرابع، مواصلاً سلسلة نتائجه الإيجابية تحت قيادة مدربه بريندان رودجرز، الذي بدا واضحاً أثره في وضوح الأدوار وسرعة التحولات. في المقابل، تجمّد رصيد الاتفاق عند 38 نقطة في المركز السابع، لتتراجع حظوظه في الاقتراب من المربع الذهبي، وتتعاظم الضغوط الفنية لإعادة ضبط التوازن الدفاعي ومعالجة بطء الارتداد.
النتيجة لا تُقرأ كفوز عريض فحسب، بل كمؤشر على نضج مشروع القادسية الفني وقدرته على حسم المواجهات الكبيرة بفعالية مبكرة، مقابل حاجة الاتفاق لمراجعات تكتيكية عاجلة إذا ما أراد الحفاظ على تنافسيته في المنعطفات الحاسمة من الموسم.
أكد نادي القادسية تفوقه اللافت في ديربي الشرقية بعدما أمطر شباك نادي الاتفاق برباعية نظيفة (4-0)، في المواجهة المؤجلة من الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي، ليبعث برسالة قوية في سباق المراكز المتقدمة.
جاء الحسم مبكراً حين باغت القادسية ضيفه بهدفين في الدقائق الأولى، مستفيداً من ضغط عالٍ وتنظيم هجومي أربك دفاع الاتفاق منذ صافرة البداية، ما منح أصحاب الأرض أفضلية نفسية وتكتيكية مبكرة. هذا التقدّم السريع فرض إيقاع اللقاء وأجبر الاتفاق على المجازفة بحثاً عن تقليص الفارق، الأمر الذي فتح المساحات أمام التحولات الهجومية للقادسية في الشوط الثاني.
ومع اقتراب المواجهة من نهايتها، استثمر القادسية تراجع التنظيم الدفاعي للمنافس ليضيف هدفين قاتلين في الوقت بدل الضائع، مُحولاً التفوق إلى نتيجة عريضة عكست الفارق في الجاهزية الذهنية والانضباط التكتيكي. وتفاقمت متاعب الاتفاق بطرد أحد لاعبيه في الدقيقة 80، ما قلّص خياراته وأضعف قدرته على العودة.
بهذا الانتصار، رفع القادسية رصيده إلى 53 نقطة واعتلى المركز الرابع، مواصلاً سلسلة نتائجه الإيجابية تحت قيادة مدربه بريندان رودجرز، الذي بدا واضحاً أثره في وضوح الأدوار وسرعة التحولات. في المقابل، تجمّد رصيد الاتفاق عند 38 نقطة في المركز السابع، لتتراجع حظوظه في الاقتراب من المربع الذهبي، وتتعاظم الضغوط الفنية لإعادة ضبط التوازن الدفاعي ومعالجة بطء الارتداد.
النتيجة لا تُقرأ كفوز عريض فحسب، بل كمؤشر على نضج مشروع القادسية الفني وقدرته على حسم المواجهات الكبيرة بفعالية مبكرة، مقابل حاجة الاتفاق لمراجعات تكتيكية عاجلة إذا ما أراد الحفاظ على تنافسيته في المنعطفات الحاسمة من الموسم.