محافظ الطائف يقف على مشروع نفق الملك خالد

الحقيقة - الطائف
أجرى صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز، محافظ الطائف، جولة ميدانية للاطلاع على مستجدات تنفيذ نفق طريق الملك خالد شرق المحافظة، ضمن حزمة مشروعات تطوير البنية التحتية الرامية إلى تحسين الحركة المرورية داخل المدينة.
واستمع سموه خلال الجولة إلى عرض من أمين الطائف المهندس عبدالله بن خميّس الزايدي، تناول مراحل الإنجاز الحالية وخطط العمل المقبلة، إضافة إلى أبرز مستهدفات برنامج تطوير شبكة الطرق الذي تشرف عليه الأمانة لرفع كفاءة المحاور الحيوية وتقليل نقاط الاختناق.
وأكدت الأمانة أن الأعمال تسير بوتيرة متقدمة، مشيرة إلى أن المشروع سيُسهم بعد اكتماله في تخفيف الضغط المروري عند التقاطعات الرئيسية، وتعزيز انسيابية التنقل بين الأحياء، خاصة في أوقات الذروة.
وأوضحت أن تنفيذ المشروع ترافق مع اعتماد مسارات بديلة وتنظيمات مرورية مؤقتة لضمان استمرار الحركة دون تعطيل، والحد من أي ازدحام محتمل في نطاق الأعمال.
ومن المنتظر أن يُحدث النفق الجديد، الواقع قرب جسر النسيم، نقلة نوعية في توزيع الحركة المرورية، عبر تحويل جزء من الكثافة إلى محاور أخرى واستيعاب التدفقات المرتفعة داخل المدينة، بما يدعم كفاءة التنقل ويرفع مستوى السلامة على الطريق.
أجرى صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز، محافظ الطائف، جولة ميدانية للاطلاع على مستجدات تنفيذ نفق طريق الملك خالد شرق المحافظة، ضمن حزمة مشروعات تطوير البنية التحتية الرامية إلى تحسين الحركة المرورية داخل المدينة.
واستمع سموه خلال الجولة إلى عرض من أمين الطائف المهندس عبدالله بن خميّس الزايدي، تناول مراحل الإنجاز الحالية وخطط العمل المقبلة، إضافة إلى أبرز مستهدفات برنامج تطوير شبكة الطرق الذي تشرف عليه الأمانة لرفع كفاءة المحاور الحيوية وتقليل نقاط الاختناق.
وأكدت الأمانة أن الأعمال تسير بوتيرة متقدمة، مشيرة إلى أن المشروع سيُسهم بعد اكتماله في تخفيف الضغط المروري عند التقاطعات الرئيسية، وتعزيز انسيابية التنقل بين الأحياء، خاصة في أوقات الذروة.
وأوضحت أن تنفيذ المشروع ترافق مع اعتماد مسارات بديلة وتنظيمات مرورية مؤقتة لضمان استمرار الحركة دون تعطيل، والحد من أي ازدحام محتمل في نطاق الأعمال.
ومن المنتظر أن يُحدث النفق الجديد، الواقع قرب جسر النسيم، نقلة نوعية في توزيع الحركة المرورية، عبر تحويل جزء من الكثافة إلى محاور أخرى واستيعاب التدفقات المرتفعة داخل المدينة، بما يدعم كفاءة التنقل ويرفع مستوى السلامة على الطريق.