الحقيقة في حضرة التاريخ: ميثاقُ وفاءٍ

الحقيقة - جازان
منذ سُطرت أولى كلمات المجد في "الدرعية" عام 1727م، والزمن يحكي قصة وطنٍ لم يرضَ بغير النجوم سقفاً.
وبمناسبة يوم التأسيس، ترفع صحيفة الحقيقة أسمى آيات الولاء ومشاعر الفخر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولعرّاب الرؤية سمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-؛ تهنئةً مغسولة بماء العز، ومكللة بشموخ ثلاثة قرون من الريادة.
جذورٌ ضاربة.. وفضاءٌ لا يحده سقف
إننا اليوم لا نحتفل بمجرد تاريخ، بل نستحضر روح الإمام محمد بن سعود التي نفخت في جسد هذه الأرض استقراراً وأمناً، لتنبثق منها دولةٌ عصية على النسيان.
إن يوم التأسيس هو "البوصلة" التي وجهت ركابنا نحو الوحدة، وهو "المرآة" التي نرى فيها ملاحم البناء وتراكم الأمجاد، من فجر التأسيس إلى أفق الرؤية الطموحة.
ميثاق "الحقيقة" في حضرة الوطن
وفي هذا اليوم التاريخي، تجدد صحيفة الحقيقة عهدها بأن تظل "المرآة الصادقة" والمنبر الذي ينبض بحب الوطن؛ سيرةً ومسيرة.
نحن هنا لنحرس الوعي، وننقل للعالم صورة المملكة التي تجمع بين أصالة الإرث وحداثة الإنجاز، معتزين بمسؤوليتنا في تعزيز التلاحم الوطني وإبراز الدور العظيم لقيادتنا الرشيدة في جعل المملكة منارةً عالمية للسلام والازدهار.
ستظل ذكريات التأسيس وقوداً لا ينطفئ في صدورنا، نستمد منها العزم.
وبمناسبة يوم التأسيس، ترفع صحيفة الحقيقة أسمى آيات الولاء ومشاعر الفخر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولعرّاب الرؤية سمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-؛ تهنئةً مغسولة بماء العز، ومكللة بشموخ ثلاثة قرون من الريادة.
جذورٌ ضاربة.. وفضاءٌ لا يحده سقف
إننا اليوم لا نحتفل بمجرد تاريخ، بل نستحضر روح الإمام محمد بن سعود التي نفخت في جسد هذه الأرض استقراراً وأمناً، لتنبثق منها دولةٌ عصية على النسيان.
إن يوم التأسيس هو "البوصلة" التي وجهت ركابنا نحو الوحدة، وهو "المرآة" التي نرى فيها ملاحم البناء وتراكم الأمجاد، من فجر التأسيس إلى أفق الرؤية الطموحة.
ميثاق "الحقيقة" في حضرة الوطن
وفي هذا اليوم التاريخي، تجدد صحيفة الحقيقة عهدها بأن تظل "المرآة الصادقة" والمنبر الذي ينبض بحب الوطن؛ سيرةً ومسيرة.
نحن هنا لنحرس الوعي، وننقل للعالم صورة المملكة التي تجمع بين أصالة الإرث وحداثة الإنجاز، معتزين بمسؤوليتنا في تعزيز التلاحم الوطني وإبراز الدور العظيم لقيادتنا الرشيدة في جعل المملكة منارةً عالمية للسلام والازدهار.
ستظل ذكريات التأسيس وقوداً لا ينطفئ في صدورنا، نستمد منها العزم.