الإدارة التنفيذية للشؤون الأكاديمية والتدريب تُكمل المرحلة الأولى من “مبادرة الثمان الأولى” للتدريب المجتمعي
الحقيقة - تبوك
أكملت الإدارة التنفيذية للشؤون الأكاديمية والتدريب، أحد مكونات تجمع تبوك الصحي، المرحلة الأولى من مشروع التدريب المجتمعي لعام 2026، ضمن مبادرة “الثمان الأولى”، وذلك بعد تأهيل وإعداد 182 مدربًا على المهارات الأساسية للإسعافات الأولية، بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر السعودي.
وجمعت البرامج التدريبية بين الجانب النظري والتطبيق العملي المكثف، لتشكّل نواة تنفيذ المبادرة على مستوى المجتمع، وتمكين الأفراد من عمر 14 عامًا فأكثر من اكتساب أربع مهارات إسعافية أساسية، تساعدهم على التعامل الفوري مع الحالات الطارئة خلال الدقائق الثمان الأولى، وهي الفترة الحرجة التي تُحدث فرقًا كبيرًا في رفع فرص النجاة وتقليل المضاعفات.
وتهدف المبادرة إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا وجاهزية للاستجابة السريعة، وتعزيز ثقافة الإسعاف الأولي كمسؤولية مجتمعية مشتركة، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية قبل وصول الفرق الإسعافية المتخصصة.
وتعكس هذه المبادرة التزام تجمع تبوك الصحي، ممثلاً بالإدارة التنفيذية للشؤون الأكاديمية والتدريب، بتعزيز دوره المجتمعي، ونشر الثقافة الإسعافية، وتمكين أفراد المجتمع من اكتساب المهارات الأساسية للتعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة وثقة.
أكملت الإدارة التنفيذية للشؤون الأكاديمية والتدريب، أحد مكونات تجمع تبوك الصحي، المرحلة الأولى من مشروع التدريب المجتمعي لعام 2026، ضمن مبادرة “الثمان الأولى”، وذلك بعد تأهيل وإعداد 182 مدربًا على المهارات الأساسية للإسعافات الأولية، بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر السعودي.
وجمعت البرامج التدريبية بين الجانب النظري والتطبيق العملي المكثف، لتشكّل نواة تنفيذ المبادرة على مستوى المجتمع، وتمكين الأفراد من عمر 14 عامًا فأكثر من اكتساب أربع مهارات إسعافية أساسية، تساعدهم على التعامل الفوري مع الحالات الطارئة خلال الدقائق الثمان الأولى، وهي الفترة الحرجة التي تُحدث فرقًا كبيرًا في رفع فرص النجاة وتقليل المضاعفات.
وتهدف المبادرة إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا وجاهزية للاستجابة السريعة، وتعزيز ثقافة الإسعاف الأولي كمسؤولية مجتمعية مشتركة، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية قبل وصول الفرق الإسعافية المتخصصة.
وتعكس هذه المبادرة التزام تجمع تبوك الصحي، ممثلاً بالإدارة التنفيذية للشؤون الأكاديمية والتدريب، بتعزيز دوره المجتمعي، ونشر الثقافة الإسعافية، وتمكين أفراد المجتمع من اكتساب المهارات الأساسية للتعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة وثقة.