نادي الجيل يختتم برنامج أياد من نور

الحقيقة - الأحساء
اختتم نادي الجيل برنامجه المجتمعي أيادٍ من نور بحضور قيادات تعليمية وبلدية في حفلٍ ختامي جسّد أثر الشراكة والتكامل المؤسسي، وذلك بحضور وكيل أمين محافظة الأحساء المهندس محمد بن عبدالله المغلوث، ومساعد المدير العام للشؤون التعليمية بالإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء الدكتور عبدالرحمن بن محمد الفلاح، ونائب رئيس مجلس إدارة نادي الجيل الأستاذ أحمد بن إبراهيم صائم.
وشهد الحفل استعراضًا لأبرز منجزات البرنامج الذي استهدف تأهيل وتمكين المستفيدين وتهيئتهم لسوق العمل، ضمن رؤية تسعى إلى تعزيز الدمج المجتمعي وتحويل الرعاية إلى فرص حقيقية للإنتاج والعطاء.
وفي ختام الحفل، كرّم نادي الجيل شركاء النجاح الذين أسهموا في تحقيق مستهدفات البرنامج، وهم:
الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء، أمانة الأحساء، بوسعد للمواد الصحية، بوسعد للبلاستيك، ورد جوري، شركة عبور لتنمية الإنسان، مركز تلاقي، فريق عمل قسم ذوي الإعاقة بإدارة التعليم، وفريق نادي الجيل التطوعي.
ويأتي هذا البرنامج امتدادًا لرسالة نادي الجيل في ترسيخ مسؤوليته الاجتماعية، وبناء مبادرات مستدامة تصنع أثرًا حقيقيًا في المجتمع، وتؤكد أن الشراكات الواعية قادرة على صناعة مستقبل أكثر تمكينًا وإشراقًا.
اختتم نادي الجيل برنامجه المجتمعي أيادٍ من نور بحضور قيادات تعليمية وبلدية في حفلٍ ختامي جسّد أثر الشراكة والتكامل المؤسسي، وذلك بحضور وكيل أمين محافظة الأحساء المهندس محمد بن عبدالله المغلوث، ومساعد المدير العام للشؤون التعليمية بالإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء الدكتور عبدالرحمن بن محمد الفلاح، ونائب رئيس مجلس إدارة نادي الجيل الأستاذ أحمد بن إبراهيم صائم.
وشهد الحفل استعراضًا لأبرز منجزات البرنامج الذي استهدف تأهيل وتمكين المستفيدين وتهيئتهم لسوق العمل، ضمن رؤية تسعى إلى تعزيز الدمج المجتمعي وتحويل الرعاية إلى فرص حقيقية للإنتاج والعطاء.
وفي ختام الحفل، كرّم نادي الجيل شركاء النجاح الذين أسهموا في تحقيق مستهدفات البرنامج، وهم:
الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء، أمانة الأحساء، بوسعد للمواد الصحية، بوسعد للبلاستيك، ورد جوري، شركة عبور لتنمية الإنسان، مركز تلاقي، فريق عمل قسم ذوي الإعاقة بإدارة التعليم، وفريق نادي الجيل التطوعي.
ويأتي هذا البرنامج امتدادًا لرسالة نادي الجيل في ترسيخ مسؤوليته الاجتماعية، وبناء مبادرات مستدامة تصنع أثرًا حقيقيًا في المجتمع، وتؤكد أن الشراكات الواعية قادرة على صناعة مستقبل أكثر تمكينًا وإشراقًا.