فوهات حرة كشب متحف طبيعي يكشف تاريخ البراكين قرب مكة

الحقيقة - مكة المكرمة
شبّه أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند مشهد الفوهات البركانية السبع في حرة كشب شمال شرق مكة المكرمة بمتحف طبيعي مفتوح يعرض فصولًا من النشاط الجيولوجي العميق في باطن الأرض.
وأشار المسند إلى أن اصطفاف الفوهات بشكل مستقيم يعكس وجود شق جيولوجي عميق في القشرة الأرضية، استغلته الصهارة للصعود إلى السطح عبر مراحل متتابعة، ما أدى إلى تشكّل سلسلة من الفوهات البركانية على امتداد خط واحد.
وبيّن أن حدة الحواف وانحدار الجوانب تدل على أن هذه الفوهات تُعد حديثة نسبيًا من الناحية الجيولوجية، حيث لم تخضع بعد لتعرية كبيرة عبر الزمن.
كما أوضح أن اللون الفاتح الذي يغطي بعض أجزاء الفوهات ناتج عن تراكم الأملاح والطمي، نتيجة تجمع مياه الأمطار داخلها ثم تبخرها، ما يمنح الموقع مزيجًا بصريًا يجمع بين آثار النشاط البركاني القديم وتأثيرات العوامل المائية الحديثة.
وتقع الفوهات السبع في حرة كشب شمال شرق منطقة مكة المكرمة، وتمتد على مسافة تقدر بنحو 10 كيلومترات، وتُعد من أبرز المعالم البركانية الخامدة في المنطقة.
شبّه أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند مشهد الفوهات البركانية السبع في حرة كشب شمال شرق مكة المكرمة بمتحف طبيعي مفتوح يعرض فصولًا من النشاط الجيولوجي العميق في باطن الأرض.
وأشار المسند إلى أن اصطفاف الفوهات بشكل مستقيم يعكس وجود شق جيولوجي عميق في القشرة الأرضية، استغلته الصهارة للصعود إلى السطح عبر مراحل متتابعة، ما أدى إلى تشكّل سلسلة من الفوهات البركانية على امتداد خط واحد.
وبيّن أن حدة الحواف وانحدار الجوانب تدل على أن هذه الفوهات تُعد حديثة نسبيًا من الناحية الجيولوجية، حيث لم تخضع بعد لتعرية كبيرة عبر الزمن.
كما أوضح أن اللون الفاتح الذي يغطي بعض أجزاء الفوهات ناتج عن تراكم الأملاح والطمي، نتيجة تجمع مياه الأمطار داخلها ثم تبخرها، ما يمنح الموقع مزيجًا بصريًا يجمع بين آثار النشاط البركاني القديم وتأثيرات العوامل المائية الحديثة.
وتقع الفوهات السبع في حرة كشب شمال شرق منطقة مكة المكرمة، وتمتد على مسافة تقدر بنحو 10 كيلومترات، وتُعد من أبرز المعالم البركانية الخامدة في المنطقة.