بلدية البيضاء تنفذ أول نموذج لمستودعات الغاز بنظام درايف ثرو في المنطقة الشرقية
الحقيقه - الدمام
في خطوة تطويرية نوعية، بدأت بلدية محافظة البيضاء تطبيق أول نموذج من نوعه في المنطقة الشرقية لمستودعات الغاز بنظام “درايف ثرو”، في ضاحية الملك فهد، ضمن توجه يهدف إلى تحسين تجربة المستفيد، والارتقاء بمستوى الخدمات البلدية، وتقديم حلول أكثر راحة وسلاسة.
من جهته أوضح فيصل الزهراني، المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، أن هذا النموذج يعتمد على آلية تشغيل مرنة وسلسة، تتيح للمستفيد الحصول على الخدمة وهو داخل مركبته، من خلال نقاط خدمة مهيأة تشمل تنفيذ إجراءات البيع والدفع عبر شباك مخصص، ما يسهم في تسريع الخدمة، وتنظيم الحركة داخل المواقع، ورفع مستوى السلامة والكفاءة التشغيلية.
وأشار إلى أن الخطة المعتمدة تستهدف إنشاء خمسة مواقع جديدة خلال عام 2026 وفق هذا النموذج المطوّر، إلى جانب اعتماد النموذج ذاته في المواقع التي ستنتهي عقودها مستقبلًا، بما يضمن التوافق مع المعايير الحديثة للخدمة، وتحقيق التحول التدريجي نحو نماذج تشغيل أكثر تطورًا.
وبيّن الزهراني أن هذا النموذج يُعد إضافة نوعية لتجربة المستفيد، من خلال تقديم خدمات أكثر راحة وسلاسة، وتقليل زمن الانتظار، وتعزيز مفهوم الخدمات الصديقة للمستخدم، بما ينسجم مع مستهدفات جودة الحياة، ويسهم في تطوير نمط تقديم الخدمات البلدية وتحسين المشهد الخدمي.
وأكد أن تطبيق هذا النموذج يأتي ضمن جهود البلديات المستمرة لتحديث البنية التشغيلية للخدمات، وتبنّي حلول مبتكرة تواكب تطلعات المجتمع، وتسهم في رفع مستوى الرضا لدى المستفيدين
في خطوة تطويرية نوعية، بدأت بلدية محافظة البيضاء تطبيق أول نموذج من نوعه في المنطقة الشرقية لمستودعات الغاز بنظام “درايف ثرو”، في ضاحية الملك فهد، ضمن توجه يهدف إلى تحسين تجربة المستفيد، والارتقاء بمستوى الخدمات البلدية، وتقديم حلول أكثر راحة وسلاسة.
من جهته أوضح فيصل الزهراني، المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، أن هذا النموذج يعتمد على آلية تشغيل مرنة وسلسة، تتيح للمستفيد الحصول على الخدمة وهو داخل مركبته، من خلال نقاط خدمة مهيأة تشمل تنفيذ إجراءات البيع والدفع عبر شباك مخصص، ما يسهم في تسريع الخدمة، وتنظيم الحركة داخل المواقع، ورفع مستوى السلامة والكفاءة التشغيلية.
وأشار إلى أن الخطة المعتمدة تستهدف إنشاء خمسة مواقع جديدة خلال عام 2026 وفق هذا النموذج المطوّر، إلى جانب اعتماد النموذج ذاته في المواقع التي ستنتهي عقودها مستقبلًا، بما يضمن التوافق مع المعايير الحديثة للخدمة، وتحقيق التحول التدريجي نحو نماذج تشغيل أكثر تطورًا.
وبيّن الزهراني أن هذا النموذج يُعد إضافة نوعية لتجربة المستفيد، من خلال تقديم خدمات أكثر راحة وسلاسة، وتقليل زمن الانتظار، وتعزيز مفهوم الخدمات الصديقة للمستخدم، بما ينسجم مع مستهدفات جودة الحياة، ويسهم في تطوير نمط تقديم الخدمات البلدية وتحسين المشهد الخدمي.
وأكد أن تطبيق هذا النموذج يأتي ضمن جهود البلديات المستمرة لتحديث البنية التشغيلية للخدمات، وتبنّي حلول مبتكرة تواكب تطلعات المجتمع، وتسهم في رفع مستوى الرضا لدى المستفيدين