توقيع مذكرة تعاون بين جامعة حفر الباطن ودارة الملك عبدالعزيز

الحقيقة - حفر الباطن
رعى صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل، محافظ حفر الباطن، مذكرة تعاون بين جامعة حفر الباطن ودارة الملك عبدالعزيز، وذلك على هامش ندوة حفر الباطن في ذاكرة التاريخ السعودي، بهدف تعزيز التعاون العلمي والمعرفي في مجالات توثيق التاريخ المحلي وحفظ الذاكرة الوطنية.
ووقّع المذكرة من جانب جامعة حفر الباطن رئيسها الأستاذ الدكتور خالد بن باني الحربي، ومن جانب دارة الملك عبدالعزيز الرئيس التنفيذي الأستاذ تركي بن محمد الشويعر، وتشمل مجالات التعاون خدمة تاريخ وتراث محافظة حفر الباطن، والمحافظة على المواد التاريخية، وتشجيع الدراسات والبحوث الأكاديمية، وتنفيذ مشاريع علمية ووثائقية بعدة لغات، وتوثيق ونشر شهادات وقصص الأفراد والمؤسسات المحلية.
كما تتضمن المذكرة التعاون في مجالات التحول الرقمي وتطبيقاته والاستشارات الفنية، وتبادل الزيارات والخبرات والإصدارات العلمية، وتوفير المصادر اللازمة لتدريس المقررات المرتبطة بالتاريخ السعودي والعربي والإسلامي، وتنظيم فعاليات ومسابقات ثقافية مشتركة، وتمكين طلبة الجامعة من الأقسام ذات العلاقة، بما يسهم في خدمة التاريخ الوطني وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي.
رعى صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل، محافظ حفر الباطن، مذكرة تعاون بين جامعة حفر الباطن ودارة الملك عبدالعزيز، وذلك على هامش ندوة حفر الباطن في ذاكرة التاريخ السعودي، بهدف تعزيز التعاون العلمي والمعرفي في مجالات توثيق التاريخ المحلي وحفظ الذاكرة الوطنية.
ووقّع المذكرة من جانب جامعة حفر الباطن رئيسها الأستاذ الدكتور خالد بن باني الحربي، ومن جانب دارة الملك عبدالعزيز الرئيس التنفيذي الأستاذ تركي بن محمد الشويعر، وتشمل مجالات التعاون خدمة تاريخ وتراث محافظة حفر الباطن، والمحافظة على المواد التاريخية، وتشجيع الدراسات والبحوث الأكاديمية، وتنفيذ مشاريع علمية ووثائقية بعدة لغات، وتوثيق ونشر شهادات وقصص الأفراد والمؤسسات المحلية.
كما تتضمن المذكرة التعاون في مجالات التحول الرقمي وتطبيقاته والاستشارات الفنية، وتبادل الزيارات والخبرات والإصدارات العلمية، وتوفير المصادر اللازمة لتدريس المقررات المرتبطة بالتاريخ السعودي والعربي والإسلامي، وتنظيم فعاليات ومسابقات ثقافية مشتركة، وتمكين طلبة الجامعة من الأقسام ذات العلاقة، بما يسهم في خدمة التاريخ الوطني وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي.