هيئة المتاحف وبومبيدو يعززان التعاون الفني

الحقيقة - الرياض
وقّعت هيئة المتاحف برنامجًا تنفيذيًا مع المركز الوطني للفن والثقافة "جورج بومبيدو" في الجمهورية الفرنسية، بهدف تعزيز التعاون الثقافي وتوسيع الشراكات في مجالات الفن الحديث والمعاصر، وذلك في إطار دعم التبادل الفني والمعرفي بين الجانبين.
وجرى توقيع البرنامج في مركز الدرعية لفنون المستقبل بمدينة الرياض، الذي يُعد أول مركز متخصص في فنون الوسائط الجديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثقافية بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، وحرصهما المشترك على تطوير مجالات التعاون الثقافي الدولي،ويأتي هذا البرنامج ضمن إطار مؤسسي يجمع هيئة المتاحف بإحدى أبرز المؤسسات العالمية في مجال الفن الحديث والمعاصر، بما يسهم في تطوير منظومة المتاحف في المملكة، وتعزيز الحوار الثقافي، وتبادل الخبرات والمعرفة على المستويين المحلي والدولي،ويشمل التعاون إعارة مختارات من الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة، والمشاركة في تنظيم معارض فنية مشتركة، إلى جانب تنفيذ برامج وفعاليات ثقافية عامة في مرافق هيئة المتاحف، فضلًا عن تبادل الخبرات في مجالات البحث والمحتوى التحريري والمنشورات المتخصصة،ويؤكد هذا التعاون التزام هيئة المتاحف بتعزيز الشراكات الدولية النوعية، ودعم البنية التحتية الثقافية في المملكة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز حضور المملكة في المشهد الفني العالمي.
ويجسد اختيار مركز الدرعية لفنون المستقبل موقعًا لتوقيع البرنامج، دور المركز بوصفه منصة دولية للحوار والتعاون في ممارسات الفن المعاصر، وأول مؤسسة في المنطقة متخصصة في الفنون الرقمية والوسائط الجديدة، بما يعكس توجه وزارة الثقافة نحو ترسيخ مكانة المملكة مركزًا للابتكار الفني والتبادل الثقافي عالميًا .
وقّعت هيئة المتاحف برنامجًا تنفيذيًا مع المركز الوطني للفن والثقافة "جورج بومبيدو" في الجمهورية الفرنسية، بهدف تعزيز التعاون الثقافي وتوسيع الشراكات في مجالات الفن الحديث والمعاصر، وذلك في إطار دعم التبادل الفني والمعرفي بين الجانبين.
وجرى توقيع البرنامج في مركز الدرعية لفنون المستقبل بمدينة الرياض، الذي يُعد أول مركز متخصص في فنون الوسائط الجديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثقافية بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، وحرصهما المشترك على تطوير مجالات التعاون الثقافي الدولي،ويأتي هذا البرنامج ضمن إطار مؤسسي يجمع هيئة المتاحف بإحدى أبرز المؤسسات العالمية في مجال الفن الحديث والمعاصر، بما يسهم في تطوير منظومة المتاحف في المملكة، وتعزيز الحوار الثقافي، وتبادل الخبرات والمعرفة على المستويين المحلي والدولي،ويشمل التعاون إعارة مختارات من الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة، والمشاركة في تنظيم معارض فنية مشتركة، إلى جانب تنفيذ برامج وفعاليات ثقافية عامة في مرافق هيئة المتاحف، فضلًا عن تبادل الخبرات في مجالات البحث والمحتوى التحريري والمنشورات المتخصصة،ويؤكد هذا التعاون التزام هيئة المتاحف بتعزيز الشراكات الدولية النوعية، ودعم البنية التحتية الثقافية في المملكة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز حضور المملكة في المشهد الفني العالمي.
ويجسد اختيار مركز الدرعية لفنون المستقبل موقعًا لتوقيع البرنامج، دور المركز بوصفه منصة دولية للحوار والتعاون في ممارسات الفن المعاصر، وأول مؤسسة في المنطقة متخصصة في الفنون الرقمية والوسائط الجديدة، بما يعكس توجه وزارة الثقافة نحو ترسيخ مكانة المملكة مركزًا للابتكار الفني والتبادل الثقافي عالميًا .