مهرجان البشت الحساوي ينسج الذاكرة الشعبية بروح فنية معاصرة في قصر إبراهيم
الحقيقة – الأحساء
يواصل مهرجان البشت الحساوي حضوره الثقافي في قصر إبراهيم التاريخي، مستعيدًا أحد أبرز رموز الهوية الأحسائية، عبر فعاليات متنوّعة مزجت بين الفنون الأدائية والتشكيلية، وقدّمت التراث في صورة حية تتجاوز العرض التقليدي إلى تجربة ثقافية متكاملة.
ويعكس المهرجان قراءة واعية لقيمة البشت الحساوي بوصفه منتجًا ثقافيًا واجتماعيًا، لا يقتصر حضوره على كونه لباسًا تقليديًا، بل يمتد ليشكّل جزءًا من الذاكرة الجمعية للمنطقة.
حيث شهدت الفعاليات عروضًا مسرحية وفلكلورية جسّدت تاريخ البشت، وأبرزت رمزيته الاجتماعية ومكانته في المناسبات الرسمية والشعبية، بأسلوب سردي بصري لامس وجدان الزوار.
وفي الجانب الفني، احتضن معرض الفنون الأحسائية أعمالًا تشكيلية ولوحات ومجسّمات مستوحاة من خيوط الزري الفاخرة، في دلالة على قدرة الحرف التقليدية على التحوّل إلى مصدر إلهام فني معاصر.
كما قدّم “خيش المهرجان” جولات سردية توثيقية، روت قصة القماش وتطوره التاريخي، وربطت بين الحرفة والبيئة الاجتماعية التي نشأت فيها.
وحرص المهرجان على إشراك الأجيال الناشئة من خلال تخصيص مساحة للأطفال تحت مسمى “المعزب الصغير”، بهدف تعليمهم أساسيات الفنون التراثية، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الثقافية بأسلوب تفاعلي مبسّط.
ويؤكد مهرجان البشت الحساوي، من خلال هذا الزخم الثقافي
والفني، أن التراث الأحسائي ليس ماضيًا يُعرض، بل هو لغة متجددة قادرة على التفاعل مع الحاضر، والبقاء شاهدًا حيًا على تاريخ الإنسان ومهارته وإبداعه في واحة الأحساء.
يواصل مهرجان البشت الحساوي حضوره الثقافي في قصر إبراهيم التاريخي، مستعيدًا أحد أبرز رموز الهوية الأحسائية، عبر فعاليات متنوّعة مزجت بين الفنون الأدائية والتشكيلية، وقدّمت التراث في صورة حية تتجاوز العرض التقليدي إلى تجربة ثقافية متكاملة.
ويعكس المهرجان قراءة واعية لقيمة البشت الحساوي بوصفه منتجًا ثقافيًا واجتماعيًا، لا يقتصر حضوره على كونه لباسًا تقليديًا، بل يمتد ليشكّل جزءًا من الذاكرة الجمعية للمنطقة.
حيث شهدت الفعاليات عروضًا مسرحية وفلكلورية جسّدت تاريخ البشت، وأبرزت رمزيته الاجتماعية ومكانته في المناسبات الرسمية والشعبية، بأسلوب سردي بصري لامس وجدان الزوار.
وفي الجانب الفني، احتضن معرض الفنون الأحسائية أعمالًا تشكيلية ولوحات ومجسّمات مستوحاة من خيوط الزري الفاخرة، في دلالة على قدرة الحرف التقليدية على التحوّل إلى مصدر إلهام فني معاصر.
كما قدّم “خيش المهرجان” جولات سردية توثيقية، روت قصة القماش وتطوره التاريخي، وربطت بين الحرفة والبيئة الاجتماعية التي نشأت فيها.
وحرص المهرجان على إشراك الأجيال الناشئة من خلال تخصيص مساحة للأطفال تحت مسمى “المعزب الصغير”، بهدف تعليمهم أساسيات الفنون التراثية، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الثقافية بأسلوب تفاعلي مبسّط.
ويؤكد مهرجان البشت الحساوي، من خلال هذا الزخم الثقافي
والفني، أن التراث الأحسائي ليس ماضيًا يُعرض، بل هو لغة متجددة قادرة على التفاعل مع الحاضر، والبقاء شاهدًا حيًا على تاريخ الإنسان ومهارته وإبداعه في واحة الأحساء.