قرية النخيل في الأحساء منصة وطنية تحتفي بالتمور وتنعش السياحة الزراعية
الحقيقية - الأحساء
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية شهدت افتتاح النسخة الثانية من فعاليات قرية النخيل في واحة الأحساء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، ومشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة والمهتمين بالقطاع الزراعي والثقافي والسياحي.
سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أكد أن قرية النخيل تجسد نموذجًا تنمويًا يعكس ثراء الأحساء الزراعي والثقافي، وتسهم في تمكين المزارعين، وتعزيز قدراتهم الإنتاجية والتسويقية، ودعم الحرفيين، وتنشيط السياحة المرتبطة بالتراث الزراعي، بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية وتنويع الاقتصاد.
المهندس أحمد العيادة المشرف العام المكلّف على المركز الوطني للنخيل والتمور أوضح أن القرية تقام على مساحة 90 ألف متر مربع وتضم عشرات المتاجر والمطاعم والأجنحة الحرفية، إلى جانب متحف النخلة والمسرح التفاعلي وبيوت الثقافة، لتقديم تجربة ريفية ثقافية متكاملة تبرز القيمة الاقتصادية والتاريخية للنخلة السعودية.
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية شهدت افتتاح النسخة الثانية من فعاليات قرية النخيل في واحة الأحساء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، ومشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة والمهتمين بالقطاع الزراعي والثقافي والسياحي.
سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أكد أن قرية النخيل تجسد نموذجًا تنمويًا يعكس ثراء الأحساء الزراعي والثقافي، وتسهم في تمكين المزارعين، وتعزيز قدراتهم الإنتاجية والتسويقية، ودعم الحرفيين، وتنشيط السياحة المرتبطة بالتراث الزراعي، بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية وتنويع الاقتصاد.
المهندس أحمد العيادة المشرف العام المكلّف على المركز الوطني للنخيل والتمور أوضح أن القرية تقام على مساحة 90 ألف متر مربع وتضم عشرات المتاجر والمطاعم والأجنحة الحرفية، إلى جانب متحف النخلة والمسرح التفاعلي وبيوت الثقافة، لتقديم تجربة ريفية ثقافية متكاملة تبرز القيمة الاقتصادية والتاريخية للنخلة السعودية.