إطلاق مبادرة صون لتعزيز الدعم النفسي لمرضى السرطان بالشرقية
الحقيقة - الأحساء
انطلقت النسخة الأولى من مبادرة «صون» ولمدة سنة في مستشفى الملك فهد الجامعي التعليمي بالخبر، بالشراكة مع مجموعه الراشد للمسؤوليه الاجتماعيه ، وبالتعاون مع جمعية السرطان السعودية، في خطوة إنسانية تهدف إلى تعزيز الدعم النفسي لمرضى السرطان وتحسين جودة حياتهم خلال رحلة العلاج.
وأكدت مؤسِّس المبادرة الأستاذة لينا بنت عبدالرحمن المهنا أن «صون» تُعد مبادرة نوعية تُعنى بتقديم برامج دعم نفسي متكاملة تشمل جلسات جماعية حضوريه وجلسات الدعم النفسي الفردية عن بعد وورشاً ثقافية، وخدمات مساندة داخل المستشفى، تسهم في مساعدة المرضى على تقبّل العلاج، وتعزيز الاستقرار النفسي، وبث الأمل، بما ينعكس إيجابًا على جودة حياتهم وفرص الشفاء بإذن الله.
وأضافت أن المبادرة شهدت إطلاق أول ورشة للعلاج بالفن، قُدِّمت بالتعاون مع أحد شركاء المبادرة والتي هدفت إلى توفير مساحة آمنة للتعبير الإبداعي، والمساهمة في تخفيف الأثر النفسي للمرض من خلال الفن كأداة علاجية داعمة.
وأشارت المهنا إلى أن المبادرة تسعى إلى إحداث أثر مستدام، انطلاقًا من الإيمان بأهمية الجانب النفسي كجزء أساسي من منظومة العلاج الشامل، مؤكدة استمرار العمل على تطوير البرامج وتوسيع نطاق الاستفادة مستقبلًا
انطلقت النسخة الأولى من مبادرة «صون» ولمدة سنة في مستشفى الملك فهد الجامعي التعليمي بالخبر، بالشراكة مع مجموعه الراشد للمسؤوليه الاجتماعيه ، وبالتعاون مع جمعية السرطان السعودية، في خطوة إنسانية تهدف إلى تعزيز الدعم النفسي لمرضى السرطان وتحسين جودة حياتهم خلال رحلة العلاج.
وأكدت مؤسِّس المبادرة الأستاذة لينا بنت عبدالرحمن المهنا أن «صون» تُعد مبادرة نوعية تُعنى بتقديم برامج دعم نفسي متكاملة تشمل جلسات جماعية حضوريه وجلسات الدعم النفسي الفردية عن بعد وورشاً ثقافية، وخدمات مساندة داخل المستشفى، تسهم في مساعدة المرضى على تقبّل العلاج، وتعزيز الاستقرار النفسي، وبث الأمل، بما ينعكس إيجابًا على جودة حياتهم وفرص الشفاء بإذن الله.
وأضافت أن المبادرة شهدت إطلاق أول ورشة للعلاج بالفن، قُدِّمت بالتعاون مع أحد شركاء المبادرة والتي هدفت إلى توفير مساحة آمنة للتعبير الإبداعي، والمساهمة في تخفيف الأثر النفسي للمرض من خلال الفن كأداة علاجية داعمة.
وأشارت المهنا إلى أن المبادرة تسعى إلى إحداث أثر مستدام، انطلاقًا من الإيمان بأهمية الجانب النفسي كجزء أساسي من منظومة العلاج الشامل، مؤكدة استمرار العمل على تطوير البرامج وتوسيع نطاق الاستفادة مستقبلًا