المرور: التجمهر عند الحوادث خطر على الأرواح

الحقيقة - مكة المكرمة
حذّرت الإدارة العامة للمرور من خطورة التوقف أو التجمهر قرب مواقع الحوادث المرورية، مؤكدة أن هذا السلوك يُعد من أبرز الأسباب التي تعرقل جهود الإنقاذ وتفاقم حجم الخسائر البشرية والمادية.
وأشارت إلى أن اقتراب الفضوليين من موقع الحادث يؤدي إلى إغلاق المسارات وإبطاء وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني، ما يتسبب في تأخير تقديم المساعدة للمصابين في وقت تُعد فيه الثواني عاملًا حاسمًا في إنقاذ الأرواح.
وبيّنت أن التجمهر يسهم في خلق ازدحامات مرورية مفاجئة، ويرفع من احتمالية وقوع حوادث إضافية بسبب توقف المركبات بشكل عشوائي أو انشغال السائقين بمشاهدة موقع الحادث بدلًا من التركيز على القيادة.
وأضافت أن البقاء قرب الحادث يعرض المتواجدين لمخاطر مباشرة، مثل انحراف المركبات أو تسرب الوقود أو نشوب حرائق مفاجئة، مما يجعل الابتعاد عن الموقع ضرورة لحماية الجميع.
ودعت الإدارة مستخدمي الطرق إلى التحلي بالمسؤولية، وعدم التوقف عند مواقع الحوادث، وترك المجال مفتوحًا أمام الفرق المختصة، مؤكدة أن التعاون المجتمعي عنصر أساسي في سرعة الاستجابة وإنقاذ الأرواح.
حذّرت الإدارة العامة للمرور من خطورة التوقف أو التجمهر قرب مواقع الحوادث المرورية، مؤكدة أن هذا السلوك يُعد من أبرز الأسباب التي تعرقل جهود الإنقاذ وتفاقم حجم الخسائر البشرية والمادية.
وأشارت إلى أن اقتراب الفضوليين من موقع الحادث يؤدي إلى إغلاق المسارات وإبطاء وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني، ما يتسبب في تأخير تقديم المساعدة للمصابين في وقت تُعد فيه الثواني عاملًا حاسمًا في إنقاذ الأرواح.
وبيّنت أن التجمهر يسهم في خلق ازدحامات مرورية مفاجئة، ويرفع من احتمالية وقوع حوادث إضافية بسبب توقف المركبات بشكل عشوائي أو انشغال السائقين بمشاهدة موقع الحادث بدلًا من التركيز على القيادة.
وأضافت أن البقاء قرب الحادث يعرض المتواجدين لمخاطر مباشرة، مثل انحراف المركبات أو تسرب الوقود أو نشوب حرائق مفاجئة، مما يجعل الابتعاد عن الموقع ضرورة لحماية الجميع.
ودعت الإدارة مستخدمي الطرق إلى التحلي بالمسؤولية، وعدم التوقف عند مواقع الحوادث، وترك المجال مفتوحًا أمام الفرق المختصة، مؤكدة أن التعاون المجتمعي عنصر أساسي في سرعة الاستجابة وإنقاذ الأرواح.