تجربة جماهيرية عالمية في كأس آسيا تحت 23 عامًا بالسعودية

الحقيقة - جدة
تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز مكانتها الرياضية القارية، من خلال تقديم تجربة جماهيرية متكاملة خلال استضافتها بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026، حيث وضعت اللجنة المحلية المنظمة المشجع في صميم الحدث منذ لحظة وصوله إلى محيط الملاعب وحتى نهاية المباريات.
وتعكس الاستعدادات الحالية جاهزية عالية على المستويين التنظيمي والتشغيلي، بدعم من بنية تحتية رياضية متطورة، ونظم تشغيل حديثة، وتكامل بين الجهات المعنية، بما يضمن تنظيم بطولة ترتقي لأفضل المعايير العالمية، وتشكل خطوة تمهيدية لاستضافة كأس آسيا 2027.
وتبدأ رحلة المشجع بسلاسة من بوابات الدخول، عبر آليات تنظيم واستقبال حديثة تهدف إلى تسريع الإجراءات، وتسهيل الوصول، وتوفير بيئة آمنة ومنظمة، إلى جانب خدمات مساندة ومرافق متكاملة، وإرشادات واضحة تسهم في رفع مستوى الراحة والانسيابية.
وفي داخل الملاعب، تحرص الجهات المنظمة على تقديم خدمات متنوعة تناسب جميع الفئات، مع تنظيم دقيق لحركة الجماهير داخل المدرجات، بما يضمن تجربة مشاهدة مريحة وحيوية تعزز التفاعل الرياضي.
وتُقام منافسات البطولة على أربعة ملاعب معتمدة في مدينتَي الرياض وجدة، تم اختيارها وفق معايير الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتشمل:
ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض
ملعب نادي الشباب بالرياض
ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بجدة
الملعب الرديف بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة
وتتميز هذه الملاعب بسعات تشغيلية مرنة وتجهيزات حديثة تسهم في رفع جودة التجربة الجماهيرية.
وتشهد المدرجات أجواء حماسية تعكس شغف جماهير كرة القدم في القارة الآسيوية، في مشهد رياضي غني بالتفاعل وروح المنافسة، يعزز من قيمة البطولة، ويؤكد التزام المملكة بتقديم تجربة رياضية متكاملة ترسّخ موقعها كوجهة رائدة لاستضافة البطولات القارية والدولية.
تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز مكانتها الرياضية القارية، من خلال تقديم تجربة جماهيرية متكاملة خلال استضافتها بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026، حيث وضعت اللجنة المحلية المنظمة المشجع في صميم الحدث منذ لحظة وصوله إلى محيط الملاعب وحتى نهاية المباريات.
وتعكس الاستعدادات الحالية جاهزية عالية على المستويين التنظيمي والتشغيلي، بدعم من بنية تحتية رياضية متطورة، ونظم تشغيل حديثة، وتكامل بين الجهات المعنية، بما يضمن تنظيم بطولة ترتقي لأفضل المعايير العالمية، وتشكل خطوة تمهيدية لاستضافة كأس آسيا 2027.
وتبدأ رحلة المشجع بسلاسة من بوابات الدخول، عبر آليات تنظيم واستقبال حديثة تهدف إلى تسريع الإجراءات، وتسهيل الوصول، وتوفير بيئة آمنة ومنظمة، إلى جانب خدمات مساندة ومرافق متكاملة، وإرشادات واضحة تسهم في رفع مستوى الراحة والانسيابية.
وفي داخل الملاعب، تحرص الجهات المنظمة على تقديم خدمات متنوعة تناسب جميع الفئات، مع تنظيم دقيق لحركة الجماهير داخل المدرجات، بما يضمن تجربة مشاهدة مريحة وحيوية تعزز التفاعل الرياضي.
وتُقام منافسات البطولة على أربعة ملاعب معتمدة في مدينتَي الرياض وجدة، تم اختيارها وفق معايير الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتشمل:
ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض
ملعب نادي الشباب بالرياض
ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بجدة
الملعب الرديف بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة
وتتميز هذه الملاعب بسعات تشغيلية مرنة وتجهيزات حديثة تسهم في رفع جودة التجربة الجماهيرية.
وتشهد المدرجات أجواء حماسية تعكس شغف جماهير كرة القدم في القارة الآسيوية، في مشهد رياضي غني بالتفاعل وروح المنافسة، يعزز من قيمة البطولة، ويؤكد التزام المملكة بتقديم تجربة رياضية متكاملة ترسّخ موقعها كوجهة رائدة لاستضافة البطولات القارية والدولية.