×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

حراك اقتصادي في أسواق التمور بالقصيم بالتزامن مع انطلاق كرنفال بريدة

الحقيقة - بريدة 
تشهد أسواق بيع التمور في منطقة القصيم حراكًا اقتصاديًا ملحوظًا، تزامنًا مع انطلاق فعاليات كرنفال بريدة للتمور، الذي ينظمه المركز الوطني للنخيل والتمور بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وبإشراف مباشر من إمارة منطقة القصيم، ليواصل الكرنفال ترسيخ مكانته كأكبر تظاهرة اقتصادية متخصصة بالتمور على مستوى المملكة.
ويرتكز الكرنفال على دعم قطاع التمور وتعزيز استثماراته، من خلال التوسع في زراعة الأصناف عالية الجودة مثل البرحي والخلاص والسكري والمجدول، إلى جانب تقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين، وإنشاء منشآت متقدمة للتخزين والتبريد والتجهيز، بما يواكب احتياجات السوق المحلي والدولي.
وشهدت الأسواق اعتدالًا في الأسعار وتنافسًا واسعًا بين المزارعين والمنتجين، مما جعل التمور متاحة بأسعار مناسبة لمختلف شرائح المستهلكين، مع تنوع كبير في الأصناف المعروضة.
وتواصل وزارة التجارة والجهات الرقابية بالمنطقة تنفيذ جولات ميدانية منتظمة، لضمان جودة المنتجات واستقرار الأسعار، بما يسهم في تعزيز موثوقية الأسواق ودعم الحراك الاقتصادي للمنطقة.
ويُسهم الكرنفال في تعزيز حضور المملكة عالميًا في قطاع التمور، عبر فتح قنوات تسويقية جديدة، وزيادة حجم الصادرات، ما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الدخل وتعزيز القيمة المضافة للمنتجات الزراعية.
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر