عيد البسطة في أبها.. احتفال بالتراث وإحياء للهوية في أجواء استثنائية
الحقيقه - عسير
انطلقت أمس فعاليات “عيد البسطة” في القرية التراثية بمدينة أبها حيث تحوّل المكان إلى ساحة نابضة بالحياة تجمع بين عبق الماضي وإشراقة الحاضر احتفالًا بعيد الفطر المبارك لعام 1446هـ. وعلى مدى أربعة أيام تستعيد الفعالية روح عسير الأصيلة من خلال عروض فلكلورية وأنشطة ثقافية وترفيهية، في تجربة غنية تحتفي بالإرث الثقافي للمنطقة.
و مع انطلاق الفعاليات توافد أهالي وزوار منطقة عسير إلى القرية التراثية حيث استقبلتهم الأهازيج الشعبية وعروض الفنون الأدائية التي تعكس عمق التراث المحلي.
وشارك عدد من الفرق الشعبية في تقديم ألوان أدائية مميزة مثل “الدمة” و”الخطوة” و”القزوعي” و”العرضة” و”اللعب”، التي تنبض بإيقاع الجبال الشامخة وتحمل في طياتها قصصًا من البطولة والتقاليد العريقة.
ولم تقتصر الأجواء على العروض الأدائية فقط، بل أضفت الموسيقى الحيّة لمسة إبداعية على المكان حيث تمازجت أنغام الآلات الموسيقية المختلفة مع تفاعل الحضور، ما جعل الاحتفال أشبه بمهرجان ثقافي يحتفي بجمال الفلكلور العسيري بروح معاصرة.
إلى جانب الفقرات الفنية شكّلت الفعالية منصة حيوية لدعم رواد الأعمال المحليين والحرفيين إذ أتيحت لهم الفرصة لعرض منتجاتهم اليدوية والمأكولات التراثية أمام الزوار مما ساهم في تعزيز الحركة الاقتصادية وإبراز أصالة الحرف التقليدية في المنطقة.
كما تهدف “عيد البسطة” إلى تنشيط السياحة في عسير عبر تقديم تجربة تجمع بين الترفيه والتثقيف، حيث يتم تعريف الزوار بالعادات والتقاليد العسيرية بدءًا من الأزياء التراثية، مرورًا بالحرف اليدوية وصولًا إلى الأطباق التقليدية التي تعكس تنوع المطبخ العسيري.
حظي اليوم الأول بتفاعل واسع من الحاضرين الذين اندمجوا في أجواء الفرح والاحتفال، متنقلين بين زوايا الفعالية التي تحاكي أصالة عسير برؤية عصرية.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي انتشارًا واسعًا لمقاطع الفيديو والصور التي توثق هذه اللحظات، ما يعكس مكانة “عيد البسطة” كإحدى الفعاليات التي تعزز الهوية الوطنية وتثري المشهد الثقافي والسياحي في المملكة.
ومع استمرار الفعالية على مدار الأيام المقبلة، يتوقع أن تستقطب المزيد من الزوار ليكون “عيد البسطة” بمثابة نافذة مشرقة على تراث عسير، ومصدر إلهام للأجيال القادمة للحفاظ على الإرث الثقافي العريق بأسلوب يتماشى مع روح العصر.
و مع انطلاق الفعاليات توافد أهالي وزوار منطقة عسير إلى القرية التراثية حيث استقبلتهم الأهازيج الشعبية وعروض الفنون الأدائية التي تعكس عمق التراث المحلي.
وشارك عدد من الفرق الشعبية في تقديم ألوان أدائية مميزة مثل “الدمة” و”الخطوة” و”القزوعي” و”العرضة” و”اللعب”، التي تنبض بإيقاع الجبال الشامخة وتحمل في طياتها قصصًا من البطولة والتقاليد العريقة.
ولم تقتصر الأجواء على العروض الأدائية فقط، بل أضفت الموسيقى الحيّة لمسة إبداعية على المكان حيث تمازجت أنغام الآلات الموسيقية المختلفة مع تفاعل الحضور، ما جعل الاحتفال أشبه بمهرجان ثقافي يحتفي بجمال الفلكلور العسيري بروح معاصرة.
إلى جانب الفقرات الفنية شكّلت الفعالية منصة حيوية لدعم رواد الأعمال المحليين والحرفيين إذ أتيحت لهم الفرصة لعرض منتجاتهم اليدوية والمأكولات التراثية أمام الزوار مما ساهم في تعزيز الحركة الاقتصادية وإبراز أصالة الحرف التقليدية في المنطقة.
كما تهدف “عيد البسطة” إلى تنشيط السياحة في عسير عبر تقديم تجربة تجمع بين الترفيه والتثقيف، حيث يتم تعريف الزوار بالعادات والتقاليد العسيرية بدءًا من الأزياء التراثية، مرورًا بالحرف اليدوية وصولًا إلى الأطباق التقليدية التي تعكس تنوع المطبخ العسيري.
حظي اليوم الأول بتفاعل واسع من الحاضرين الذين اندمجوا في أجواء الفرح والاحتفال، متنقلين بين زوايا الفعالية التي تحاكي أصالة عسير برؤية عصرية.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي انتشارًا واسعًا لمقاطع الفيديو والصور التي توثق هذه اللحظات، ما يعكس مكانة “عيد البسطة” كإحدى الفعاليات التي تعزز الهوية الوطنية وتثري المشهد الثقافي والسياحي في المملكة.
ومع استمرار الفعالية على مدار الأيام المقبلة، يتوقع أن تستقطب المزيد من الزوار ليكون “عيد البسطة” بمثابة نافذة مشرقة على تراث عسير، ومصدر إلهام للأجيال القادمة للحفاظ على الإرث الثقافي العريق بأسلوب يتماشى مع روح العصر.