أطفال الباحة في رمضان.. بُذور العطاء التي تنمو بنور التطوع

الحقيقة - الباحة
تتزين الباحة بمشاهد التراحم والتكافل، حين يحلّ رمضان حيث يتحول الأطفال إلى شعلة مضيئة تنثر الخير في كل زاوية، مؤكدين أن العطاء لا يرتبط بعمر، بل هو نهج حياة يتعلمونه منذ الصغر. في هذا الشهر الكريم، يصبح العمل التطوعي ميدانًا رحبًا يُغرس فيه حب الخير، فيتشرب الأطفال قيمه، ليكونوا سفراء للإنسانية ومصدر إلهام للمجتمع.
لا يقتصر رمضان على الصيام والعبادة، بل هو مدرسة تربوية يتلقى فيها الأطفال دروسًا عملية في البذل والإيثار، حيث يسيرون على خطى الكبار في نشر الخير. يؤكد ناصر بن عايض الغامدي، والد أحد الأطفال المتطوعين، أن ابنه يجد في هذا الشهر فرصة ذهبية للمساهمة في خدمة مجتمعه، سواء عبر توزيع التمور والمياه للصائمين أو المساهمة في مبادرات خيرية تزرع في نفسه الإحساس بالمسؤولية.
ويصف عبدالله بن بندر الغامدي، والد أحد الأطفال المشاركين، هذه التجربة بأنها نافذة مضيئة تفتح أمام الأطفال آفاق الرحمة والتعاون، حيث يتعلمون منذ نعومة أظافرهم أن العطاء ليس مجرد فعل، بل أسلوب حياة. يرى أن لمساتهم البسيطة، كتنظيف المساجد أو المشاركة في حملات التوعية، تترك أثرًا عميقًا يعزز انسجام المجتمع، ويجعلهم أفرادًا أكثر وعيًا بأهمية التكافل.
تشجيع الأطفال على التطوع خلال رمضان ليس مجرد نشاط موسمي، بل هو استثمار حقيقي في بناء جيل مشبع بقيم المبادرة والمسؤولية الاجتماعية. حين يعتاد الصغار على المشاركة في أعمال الخير، تتجذر فيهم روح العطاء، مما ينعكس على مستقبلهم ويجعل منهم أفرادًا فاعلين يسهمون في نهضة المجتمع.
ومن توزيع وجبات الإفطار إلى حملات تنظيف المساجد، يشارك الأطفال في رسم صورة مشرقة لمجتمع متكافل، مستلهمين قيم الدين الإسلامي التي تدعو إلى الإحسان والتعاون. فالباحة في رمضان ليست مجرد مدينة صائمة، بل لوحة نابضة بروح التراحم، حيث ينمو الصغار على مبادئ العطاء، ليكونوا غدًا قادة في الخير، وحملة لمشعل الإنسانية.
لا يقتصر رمضان على الصيام والعبادة، بل هو مدرسة تربوية يتلقى فيها الأطفال دروسًا عملية في البذل والإيثار، حيث يسيرون على خطى الكبار في نشر الخير. يؤكد ناصر بن عايض الغامدي، والد أحد الأطفال المتطوعين، أن ابنه يجد في هذا الشهر فرصة ذهبية للمساهمة في خدمة مجتمعه، سواء عبر توزيع التمور والمياه للصائمين أو المساهمة في مبادرات خيرية تزرع في نفسه الإحساس بالمسؤولية.
ويصف عبدالله بن بندر الغامدي، والد أحد الأطفال المشاركين، هذه التجربة بأنها نافذة مضيئة تفتح أمام الأطفال آفاق الرحمة والتعاون، حيث يتعلمون منذ نعومة أظافرهم أن العطاء ليس مجرد فعل، بل أسلوب حياة. يرى أن لمساتهم البسيطة، كتنظيف المساجد أو المشاركة في حملات التوعية، تترك أثرًا عميقًا يعزز انسجام المجتمع، ويجعلهم أفرادًا أكثر وعيًا بأهمية التكافل.
تشجيع الأطفال على التطوع خلال رمضان ليس مجرد نشاط موسمي، بل هو استثمار حقيقي في بناء جيل مشبع بقيم المبادرة والمسؤولية الاجتماعية. حين يعتاد الصغار على المشاركة في أعمال الخير، تتجذر فيهم روح العطاء، مما ينعكس على مستقبلهم ويجعل منهم أفرادًا فاعلين يسهمون في نهضة المجتمع.
ومن توزيع وجبات الإفطار إلى حملات تنظيف المساجد، يشارك الأطفال في رسم صورة مشرقة لمجتمع متكافل، مستلهمين قيم الدين الإسلامي التي تدعو إلى الإحسان والتعاون. فالباحة في رمضان ليست مجرد مدينة صائمة، بل لوحة نابضة بروح التراحم، حيث ينمو الصغار على مبادئ العطاء، ليكونوا غدًا قادة في الخير، وحملة لمشعل الإنسانية.