حرفيات جزر فرسان يحافظن على تراثهم وهويتهم البحرية
الحقيقة - جازان - صالحه حقوي
تُعتبر جُزر فرسان نموذجًا حيًا للتراث الحرفي، حيث تتميز الحرفيات بإبداعهن في دمج الحرف التقليدية مع البيئة البحرية المحيطة ، ويتمثل دورهن في الحفاظ على الهوية الثقافية للجزيرة من خلال إنتاج مشغولات يدوية باستخدام القواقع والأصداف، بالإضافة إلى سعف النخيل وأشجار الدوم.
أبرز النقاط:
- الحرف اليدوية: تشمل الأساور والأطواق وأدوات الزينة، مما يعكس الجمال الطبيعي للجزيرة.
- الصناعات التقليدية: صناعة الخوص، حيث يتم تحويل سعف النخيل إلى أدوات يومية مثل سجادات الصلاة والسلال.
- حياكة الطواقي: تُعتبر واحدة من أشهر الحرف، بزخارف تقليدية تمثل الإرث الثقافي.
- التعليم والتدريب: الحرفيات مثل فاطمة بنت عثمان صلاح يعملن على تعليم الفتيات، مما يساهم في استمرارية هذه الحرف عبر الأجيال.
- الوجهات السياحية: مواقع مثل قرية القِصار التراثية تُسهم في عرض المنتجات التقليدية أمام الزوار.
تُبرز هذه الجهود أهمية الحفاظ على التراث وتطويره، مما يعزز من هوية جزر فرسان كوجهة سياحية غنية بالثقافة والفنون.
أبرز النقاط:
- الحرف اليدوية: تشمل الأساور والأطواق وأدوات الزينة، مما يعكس الجمال الطبيعي للجزيرة.
- الصناعات التقليدية: صناعة الخوص، حيث يتم تحويل سعف النخيل إلى أدوات يومية مثل سجادات الصلاة والسلال.
- حياكة الطواقي: تُعتبر واحدة من أشهر الحرف، بزخارف تقليدية تمثل الإرث الثقافي.
- التعليم والتدريب: الحرفيات مثل فاطمة بنت عثمان صلاح يعملن على تعليم الفتيات، مما يساهم في استمرارية هذه الحرف عبر الأجيال.
- الوجهات السياحية: مواقع مثل قرية القِصار التراثية تُسهم في عرض المنتجات التقليدية أمام الزوار.
تُبرز هذه الجهود أهمية الحفاظ على التراث وتطويره، مما يعزز من هوية جزر فرسان كوجهة سياحية غنية بالثقافة والفنون.