الحمد لله على ما مضى وما هو آتٍ
في لحظة هادئة بيني وبين نفسي، مرّت أمامي تفاصيل كثيرة من العمر، فتأملت ما مضى بكل ما حمله من مواقف وتجارب، فلم أجد في قلبي إلا الحمد لله. الحمد..
الحياة لا تؤلمنا عبثًا.. بل تعلّمنا
أحيانًا تأتينا الحياة بما لا نشتهي، فتضع في طريقنا وجعًا لم نطلبه، وفقدًا لم نستعد له، وخيباتٍ لم نتوقعها. نمرّ بتلك الأيام ونحن نتساءل: لماذا أنا؟..
الذكاء الاصطناعي.. حين يرتدي الوهم بطاقة..
لم يعد السؤال: هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يكتب الخبر؟ السؤال الأكثر إلحاحًا هو: ماذا يحدث للإعلام عندما يصبح إنتاج المحتوى أسهل من امتلاك..
السنة الأخيرة.. حين يقترب التخرج ويبدأ القلق
ليست السنة الأخيرة في الجامعة مجرد فصل دراسي أخير، أو مجموعة من المواد التي ينتظر الطالب اجتيازها للوصول إلى وثيقة التخرج، إنها مرحلة مختلفة..
النادي الرياضي موعد ووعد لنفسي
كنت، لسنوات، أدخل النادي الرياضي كما يدخل الغريب بيتًا ليس بيته، أزوره حين يواتيني المزاج، وأهجره حين يخذلني. كل بداية كانت تحمل حماسة مؤقتة سرعان..
حين تحدّث الرقم 2820
لم يكن مساء اليوم مختلفًا عن غيره. فتحت يوزر النشر الخاص بي في صحيفة الحقيقة، كما أفعل في كثير من الأيام، دون أن أتوقع أن أجد أمامي شيئًا سيأخذني..
آخر صانع طرابيش في لبنان
في قلب سوق طرابلس القديم، حيث تتشابك الأزقة الضيقة وتتجاور الدكاكين والورش التي حفظت ملامح المدينة جيلاً بعد جيل، تقف ورشة محمد الشعار شاهدة على..
إياك أن تُصدق بأنك كبُرت في السن
إياك أن تُصدق بأنك كبُرت في السن .. ما جسدُك إلا وعاء توضع فيه رُّوحك ..! الرُّوح لاتشيب ولا تشيخ ، والرُّوح من عالم آخر لا تُشبه عالمنا بِشيء..