خطبة المسجد الحرام تدعو إلى محاسبة النفس والاعتبار بعواقب الأعمال

الحقيقة – مكة المكرمة
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي المسلمين بتقوى الله عز وجل، ومحاسبة النفس والنظر فيما قدمت من أعمال، والاستعداد للقاء الله، مؤكدًا أن الإنسان بطبيعته عرضة للخطأ والزلل، وأن العبرة ليست في الوقوع، وإنما في المبادرة إلى التوبة والرجوع إلى الله وتصحيح المسار.
وبيّن فضيلته أن الإنسان قد تغلبه شهوته وغضبه وهواه، فيزين له سوء عمله ويضعف بصيرته، مشيرًا إلى أن البشر ليسوا معصومين من الخطأ، وأن الواجب عند الزلل هو النهوض والعزم على عدم العودة إليه.
وأوضح أن الله تعالى دعا عباده إلى الاعتبار بما وقع للأمم والأقوام الذين عصوا أمره وتجاوزوا حدوده، مبينًا أن قصص القرآن الكريم لم ترد عبثًا، وإنما اشتملت على العبر والدروس والعظات التي تهدي الإنسان إلى طريق الصواب وتحذره من عواقب المعاصي والانحراف.
وأشار إلى قصة أصحاب الفيل وما آل إليه أمرهم عندما أرادوا انتهاك حرمة البيت الحرام، مؤكدًا أن تدبر مثل هذه القصص يعين المسلم على الاتعاظ بما جرى لمن سبقه، والحذر من سلوك الطرق التي تقود إلى سوء العاقبة.
وحث فضيلته المسلم العاقل على الاعتبار بكل ما يسمع ويرى، والاقتداء بالصالحين في محاسن أعمالهم، والابتعاد عن أفعال المعتدين، مع ضرورة محاسبة النفس على الأقوال والأفعال، فإن وجد خيرًا مضى فيه وزاده، وإن وجد تقصيرًا بادر إلى إصلاحه، وإذا جهل سأل، وإذا زل رجع، وإذا أساء ندم وأقلع.
وختم فضيلته بالتأكيد على أن مجالات الاعتبار كثيرة، وأن العاقل هو من يتأمل أحوال من سبقه ويستفيد من العبر التي تحملها، محذرًا من الغلو والانحراف وتجاوز حدود الشرع، ومن الوقوع في الشرك والبدع والتعدي على المسلمين بالقول أو الفعل، داعيًا إلى تقوى الله، ولزوم الحق، ومراجعة النفس، والاستفادة من العبر قبل فوات الأوان.
وبيّن فضيلته أن الإنسان قد تغلبه شهوته وغضبه وهواه، فيزين له سوء عمله ويضعف بصيرته، مشيرًا إلى أن البشر ليسوا معصومين من الخطأ، وأن الواجب عند الزلل هو النهوض والعزم على عدم العودة إليه.
وأوضح أن الله تعالى دعا عباده إلى الاعتبار بما وقع للأمم والأقوام الذين عصوا أمره وتجاوزوا حدوده، مبينًا أن قصص القرآن الكريم لم ترد عبثًا، وإنما اشتملت على العبر والدروس والعظات التي تهدي الإنسان إلى طريق الصواب وتحذره من عواقب المعاصي والانحراف.
وأشار إلى قصة أصحاب الفيل وما آل إليه أمرهم عندما أرادوا انتهاك حرمة البيت الحرام، مؤكدًا أن تدبر مثل هذه القصص يعين المسلم على الاتعاظ بما جرى لمن سبقه، والحذر من سلوك الطرق التي تقود إلى سوء العاقبة.
وحث فضيلته المسلم العاقل على الاعتبار بكل ما يسمع ويرى، والاقتداء بالصالحين في محاسن أعمالهم، والابتعاد عن أفعال المعتدين، مع ضرورة محاسبة النفس على الأقوال والأفعال، فإن وجد خيرًا مضى فيه وزاده، وإن وجد تقصيرًا بادر إلى إصلاحه، وإذا جهل سأل، وإذا زل رجع، وإذا أساء ندم وأقلع.
وختم فضيلته بالتأكيد على أن مجالات الاعتبار كثيرة، وأن العاقل هو من يتأمل أحوال من سبقه ويستفيد من العبر التي تحملها، محذرًا من الغلو والانحراف وتجاوز حدود الشرع، ومن الوقوع في الشرك والبدع والتعدي على المسلمين بالقول أو الفعل، داعيًا إلى تقوى الله، ولزوم الحق، ومراجعة النفس، والاستفادة من العبر قبل فوات الأوان.