نائب وزير الصحة يستعرض جهود المملكة في تعزيز الأمن الصحي العالمي

الحقيقة - القنفذة
شارك نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير المهندس عبدالعزيز بن حمد الرميح، ضمن وفد المملكة، في أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في مدينة نيويورك.
وشهدت مشاركة الرميح عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين ورؤساء المنظمات الدولية، جرى خلالها بحث مجالات التعاون الصحي الدولي، وتبادل الخبرات والتجارب، واستكشاف فرص تطوير الشراكات الدولية للتعامل مع أبرز التحديات والقضايا الصحية ذات الأولوية.
كما شارك نائب وزير الصحة في الاجتماع الرفيع المستوى الثاني للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها، الذي ناقش سبل تعزيز العمل الدولي المشترك، وتحويل الالتزامات العالمية إلى إجراءات عملية تدعم جاهزية الدول وقدرتها على التعامل مع الأزمات الصحية والطوارئ، مع التركيز على العدالة والتضامن وبناء القدرات الوطنية ورفع مرونة الأنظمة الصحية.
وأكدت المملكة خلال الاجتماع أن تحقيق الأمن الصحي العالمي يتطلب مسؤولية جماعية وتعاونًا دوليًا مستدامًا، مشيرة إلى أهمية تعزيز القدرات الوطنية لمواجهة التهديدات الصحية العابرة للحدود.
واستعرضت المملكة تجربتها في إدارة موسم الحج والحشود الكبرى، وما تتضمنه من منظومات متقدمة للرصد والإنذار المبكر والاستجابة السريعة، إلى جانب مستويات الجاهزية العالية للتعامل مع المخاطر الصحية، وتطبيق نهج الصحة في جميع السياسات ونهج الصحة الواحدة، فضلًا عن دعم التصنيع المحلي والإقليمي واستدامة سلاسل الإمداد الطبية.
ورحبت المملكة كذلك باعتماد نص اتفاقية منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح، إلى جانب التعديلات التي أُدخلت على اللوائح الصحية الدولية، في إطار دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الوقاية من الجوائح والاستعداد لها والاستجابة الفاعلة عند وقوعها.
وتضمنت مشاركة نائب وزير الصحة عددًا من الاجتماعات والفعاليات رفيعة المستوى التي تناولت قضايا الأمن الصحي العالمي، والوقاية من الأمراض غير المعدية، والتطعيم، وصحة الأم والطفل، وتعزيز مرونة الأنظمة الصحية، والاستثمار في مجالات الوقاية والتأهب والاستجابة للطوارئ الصحية، إضافة إلى بحث فرص التعاون والشراكة مع الدول والمنظمات والجهات الدولية.
وشهدت مشاركة الرميح عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين ورؤساء المنظمات الدولية، جرى خلالها بحث مجالات التعاون الصحي الدولي، وتبادل الخبرات والتجارب، واستكشاف فرص تطوير الشراكات الدولية للتعامل مع أبرز التحديات والقضايا الصحية ذات الأولوية.
كما شارك نائب وزير الصحة في الاجتماع الرفيع المستوى الثاني للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها، الذي ناقش سبل تعزيز العمل الدولي المشترك، وتحويل الالتزامات العالمية إلى إجراءات عملية تدعم جاهزية الدول وقدرتها على التعامل مع الأزمات الصحية والطوارئ، مع التركيز على العدالة والتضامن وبناء القدرات الوطنية ورفع مرونة الأنظمة الصحية.
وأكدت المملكة خلال الاجتماع أن تحقيق الأمن الصحي العالمي يتطلب مسؤولية جماعية وتعاونًا دوليًا مستدامًا، مشيرة إلى أهمية تعزيز القدرات الوطنية لمواجهة التهديدات الصحية العابرة للحدود.
واستعرضت المملكة تجربتها في إدارة موسم الحج والحشود الكبرى، وما تتضمنه من منظومات متقدمة للرصد والإنذار المبكر والاستجابة السريعة، إلى جانب مستويات الجاهزية العالية للتعامل مع المخاطر الصحية، وتطبيق نهج الصحة في جميع السياسات ونهج الصحة الواحدة، فضلًا عن دعم التصنيع المحلي والإقليمي واستدامة سلاسل الإمداد الطبية.
ورحبت المملكة كذلك باعتماد نص اتفاقية منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح، إلى جانب التعديلات التي أُدخلت على اللوائح الصحية الدولية، في إطار دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الوقاية من الجوائح والاستعداد لها والاستجابة الفاعلة عند وقوعها.
وتضمنت مشاركة نائب وزير الصحة عددًا من الاجتماعات والفعاليات رفيعة المستوى التي تناولت قضايا الأمن الصحي العالمي، والوقاية من الأمراض غير المعدية، والتطعيم، وصحة الأم والطفل، وتعزيز مرونة الأنظمة الصحية، والاستثمار في مجالات الوقاية والتأهب والاستجابة للطوارئ الصحية، إضافة إلى بحث فرص التعاون والشراكة مع الدول والمنظمات والجهات الدولية.