#عــــــاجل الحقيقة

×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

«قلب من زجاج» يبوح بالشعر في أمسية حامد أبو طلعة بجازان

الحقيقة – جازان – تصوير – جابر عكور 

احتفى ملتقى المبدعين الثقافي، بالتعاون مع جمعية أدبي جازان، مساء الخميس 18 سبتمبر 2026م، بتجربة الشاعر السعودي حامد أبو طلعة، من خلال أمسية شعرية حملت عنوان «بوح قلب من زجاج على عتبات الشعر»، وأقيمت بقاعة الاثنينية، بحضور قائد الملتقى العميد عبدالله القحطاني، وعدد من الأدباء والشعراء والمثقفين والمثقفات من داخل منطقة جازان وخارجها.

وأدارت الأمسية الأستاذة زهراء النعمي، مستعرضةً جوانب من المسيرة الأدبية للشاعر وتجربته مع القصيدة، فيما تحدث أبو طلعة عن بداياته الشعرية وأبرز المحطات التي أسهمت في تشكيل تجربته، مستعيدًا قصيدته الأولى «مدارات»، ومشيرًا إلى دور التشجيع والمعرفة والتجارب الإنسانية في صقل الموهبة ونضجها.
وتناول اللقاء عددًا من القضايا الأدبية والثقافية، من بينها مفهوم الشعر وقيمته الإنسانية والجمالية، وحضور التراث العربي في القصيدة الحديثة، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي وعلاقته بمستقبل الإبداع الأدبي. وأوضح أبو طلعة أن التقنية يمكن أن تسهم في مساعدة الكاتب والباحث، مع أهمية بقاء التجربة الإنسانية والملكة الإبداعية في صميم العمل الأدبي.
كما ألقى الشاعر مجموعة من قصائده وسط تفاعل الحضور، مستعرضًا جانبًا من تجربته التي أثمرت أربعة دواوين شعرية فصيحة منشورة، هي: «قلب من زجاج»، و«على رسلك أيها البدر»، و«أيها الليل أجب»، و«برؤى كسلى»، إلى جانب تناول تجربته في عدد من الدراسات والبحوث الأدبية.
وشهدت الأمسية مداخلات ونقاشات ثقافية أثرت محاور اللقاء، وفتحت مساحة للحوار حول الشعر وتحولاته ومكانته في المشهد الثقافي.

وفي ختام الأمسية، أكّد اللقاء حضور الشعر بوصفه مساحةً للتعبير الإنساني وذاكرةً للجمال، فيما جسدت تجربة حامد أبو طلعة رحلة شاعر استطاع أن يحوّل مشاعره وتأملاته إلى قصائد تلامس القارئ وتبقى في الذاكرة.
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر