#عــــــاجل الحقيقة

×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

الهلال يكتسح الأهلي بثلاثية ويخطف الصدارة.. وواتكينز يبدأ المشوار بهدف

الهلال يكتسح الأهلي بثلاثية ويخطف الصدارة.. وواتكينز يبدأ المشوار بهدف
الحقيقة - الرياض 
حسم الهلال كلاسيكو دوري روشن أمام الأهلي بثلاثية نظيفة، في المواجهة المؤجلة من الجولة الثالثة، التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب المملكة آرينا، ليواصل «الزعيم» بدايته القوية ويعتلي صدارة جدول الترتيب.

ولم يمنح الهلال ضيفه فرصة للدخول في أجواء المباراة، بعدما فرض ضغطه الهجومي منذ صافرة البداية، وترجم أفضليته سريعًا بهدف سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش عند الدقيقة التاسعة، بتسديدة من داخل منطقة الجزاء.
وواصل الهلال سيطرته الهجومية، مستفيدًا من سرعة تحركات لاعبيه والمساحات خلف دفاع الأهلي، حتى نجح كريسينسيو سامرفيل في مضاعفة النتيجة عند الدقيقة 23، بتسديدة يسارية وضعت أصحاب الأرض في موقف مريح مبكرًا.
وحاول الأهلي العودة إلى المباراة، إلا أن محاولاته لم تكن بالفاعلية الكافية، في ظل صلابة التنظيم الدفاعي للهلال، الذي نجح في الحد من خطورة أبرز عناصر الخط الأمامي للفريق الأهلاوي.
وشهد الشوط الأول خروج علي لاجامي بداعي الإصابة، ليحل حسان تمبكتي بديلًا له، بينما أهدر الهلال فرصة ثمينة لإضافة هدف ثالث قبل نهاية النصف الأول من اللقاء.
ومع بداية الشوط الثاني، قرر سيموني إنزاجي الدفع بالوافد الجديد أولي واتكينز، في أول ظهور للمهاجم الإنجليزي بقميص الهلال، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من الضغط الهجومي والبحث عن إنهاء المباراة.
ورغم محاولات الأهلي لتقليص الفارق، فإن الهلال تعامل مع مجريات اللقاء بواقعية كبيرة، فتراجع نسبيًا عند الحاجة، وحافظ على تماسكه، مع الاعتماد على التحولات السريعة لاستغلال المساحات.
ونجح أولي واتكينز في تسجيل الهدف الثالث للهلال، ليكتب بداية مثالية لمسيرته مع «الزعيم» ويؤكد أن الفريق يمتلك ورقة هجومية جديدة يمكنها أن تصنع الفارق في الاستحقاقات المقبلة.
رفع الهلال رصيده إلى 12 نقطة، ليصعد إلى صدارة دوري روشن بفارق الأهداف عن النصر، في بداية تعكس جاهزية الفريق للمنافسة مبكرًا على قمة البطولة.
في المقابل، تجمد رصيد الأهلي عند 6 نقاط في المركز السابع، بعدما دفع ثمن عدم استثمار الفرص وغياب الفاعلية أمام المرمى، إلى جانب معاناته في التعامل مع الضغط الهجومي الهلالي.

ولم يكن انتصار الهلال مجرد فوز في كلاسيكو، بل حمل رسالة واضحة إلى بقية المنافسين: «الزعيم» يمتلك الشخصية والعمق الهجومي والقدرة على حسم المباريات الكبيرة، والصدارة تبدو هدفًا مبكرًا لا يقبل التنازل.
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر